تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الينابيع الفقهية — صفحة 312

مساهمون:

ص٣١٢
وروى ابن عمر قال : قال النبي صلى الله عليه وآله من أحب أن يأتي الجمعة فليأتها ، ومن أحب أن يتخلف فليتخلف . وروى وهب بن كيسان قال : وافق يوم الجمعة يوم عيد على عهد ابن الزبير ، فأخر الصلاة ثم خرج فصلى العيد ، ثم خطب ، فنزل ، فصلى ركعتين ، ودخل ولم يخرج إلى الجمعة ، فعابه قوم من بني أمية ، وكان ابن عباس باليمن ، فلما قدم ذكر ذلك له فقال : أصاب السنة . وفي بعض الأخبار : ذكر ذلك لابن الزبير فقال : كان مثل هذا على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله ففعل مثل ذلك . وروى غياث بن كلوب عن إسحاق بن عمار عن أبي عبد الله عليه السلام عن أبيه أن علي بن أبي طالب عليه السلام كان يقول : إذا اجتمع عيدان في يوم واحد فإنه ينبغي للإمام أن يقول للناس في خطبته الأولى أنه قد اجتمع لكم عيدان فأنا أصليهما جميعا ، فمن كان مكانه قاصيا فأحب أن ينصرف عن الآخر فقد أذنت له . وروى أبان بن عثمان عن سلمة عن أبي عبد الله عليه السلام قال : اجتمع عيدان على عهد أمير المؤمنين عليه السلام فخطب الناس فقال : هذا يوم اجتمع فيه عيدان فمن أحب أن يجمع معنا فليفعل ، ومن لم يفعل فإن له رخصة . وروى أن معاوية سأل زيد بن أرقم : هل شهدت مع رسول الله صلى الله عليه وآله عيدين في يوم واحد ؟ فقال : نعم وخرج النبي صلى الله عليه وآله فصلى العيد ورخص في ترك الجمعة . مسألة 449 : وقت الخروج إلى صلاة العيد بعد طلوع الشمس . وقال الشافعي : يستحب له أن يبكر ليأخذ الموضع . دليلنا : إجماع الفرقة . وروى سماعة قال : سألته عن الغدو إلى المصلى في الفطر والأضحى فقال : بعد طلوع الشمس .
الينابيع الفقهية — صفحة 312 | علي أصغر مرواريد