تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الينابيع الفقهية — صفحة 392

مساهمون:

ص٣٩٢
قدير . وبعد الفراع : اللهم طهر قلبي ، وزك عملي ، واجعل ما عندك خيرا لي ، اللهم اجعلني من التوابين ، واجعلني من المتطهرين . وجلوس الحائض في مصلاها متوضئة مستقبلة القبلة مسبحة بالأربع ، مستغفرة مصلية على النبي وآله بقدر الصلاة ، وقضائها صوم النفل ، وتقديم المستحاضة الغسل على تجديد القطنة والخرقة ، قاله المفيد رحمه الله ، واختيار المغتسل الترتيب ، وتقديم الوضوء على غسله في غير الجنابة ، والغسل بمئزر . وأما غسل الميت : فيستحب فيه توجيه الميت إلى القبلة كالمحتضر ، وغسل فرجه بالحرض والسدر ، ولف خرقة على يد الغاسل إلى الزند ، وطرحها عند غسله ، وشق جيبه ، ونزع ثوبه من تحته ، وجعل حفرة ، وتليين أصابعه برفق ، وتوضيئه ، وغسل رأسه برغوة السدر ، والبدأة بشقه الأيمن ثم الأيسر ، وتثليث الغسل ، وغمز بطنه قبل كل من الغسلتين الأولتين ، والإشباع وخصوصا تحت الإبطين والوركين والحقوين ، وبسبع قرب تأسيا بما غسل به النبي صلى الله عليه وآله ، وأن يقصد تكرمة الميت في النية والذكر والاستغفار ، والوقوف على الأيمن ، ومغايرة الغاسل للصاب ، وغسل اليدين إلى المرفقين مع كل غسلة وتجفيفه صونا للكفن ، واغتساله قبل تكفينه ، أو الوضوء إن خاف عليه ، فإن تعذر غسل يديه إلى المرفقين . وتغسيل الميت جنبا مرتين ، ويكره للجنب وشبهه الغسل بمشمس وبسؤر المكروه ، والارتماس في كثير الراكد احتياطا ، والمستعمل في فرض أو سنة ، والادهان والخضاب ، ومس غير الكتابة من المصحف وحمله ، وقراءة غير العزائم إلا سبع آيات للجنب خاصة ، ويختص بكراهة الأكل والشرب إلا بعد غسل اليدين والوجه ، والمضمضة والاستنشاق ، والنوم إلا بعد الوضوء ، ودخول المستحاضة المسجد ، وخصوصا الكعبة مع أمن التلويث ، وغسل الميت تحت السماء اختيارا ، وبالمسخن بالنار إلا لضرورة ، وغمز بطنه في الثالثة ، وبطن الحبلى