تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الينابيع الفقهية — صفحة 11

مساهمون:

ص١١
ولا يستقبل الشمس ولا الريح ولا القمر بالبول ، ولا يحدث في الماء الجاري ولا الراكد ، ولا الشوارع ، ولا تحت الأشجار المثمرة ، ولا فئ النزال ولا أفنية الدور ، ولا المشارع ، ولا المواضع التي يتأذى المسلمون بحصول نجاسة فيها ، ولا يبولن في حجرة الحيوان ، ولا يطمح ببوله في الهواء ولا يبولن في الأرض الصلبة ، ولا يتكلم في حال الخلاء ، ولا يستاك ولا يأكل ولا يشرب . فإذا فرع من حاجته فليستنج ، والاستنجاء فرض ، ويجوز بالأحجار والماء ، والجمع بينهما أفضل ، والاقتصار على الماء أفضل من الاقتصار على الحجارة ، والاقتصار على الحجارة مجز أيضا ولا يستنج بأقل من ثلاثة أحجار ، فإن نقى بواحدة استعمل الثلاثة سنة مؤكدة . ولا يستنج بالعظم ولا الروث ، ويجوز أن يستنجي بالخرق والمدر وغير ذلك ، ولا يستنج باليمين إلا عند الضرورة ، ولا يستنج وفي يده خاتم عليه اسم من أسماء الله مكتوب بل يحوله . وإذا استنجى قال : اللهم حصن فرجي واستر عورتي ووفقني لما يرضيك عني يا ذا الجلال والإكرام . فإذا فرع من الاستنجاء قام من موضعه ومسح على بطنه وقال : الحمد لله الذي أماط عني الأذى وهنأني طعامي وعافاني من البلوى . فإذا أراد الخروج أخرج رجله اليمنى وقال : الحمد لله الذي عرفني لذته وأبقى في جسدي قوته وأخرج عني أذاه ، يا لها نعمة ، يا لها نعمة ، يا لها نعمة . ثم يقعد في موضع نظيف للوضوء ويجعل الإناء على يمينه ويقول إذا أراد الوضوء : الحمد لله الذي جعل الماء طهورا ولم يجعله نجسا . ثم يغسل يده من البول أو النوم مرة قبل إدخالها الإناء سنة ، ومن الغائط مرتين ومن الجنابة ثلاث مرات إذا كانت نظيفة وإن كانت نجسة وجب غسلها وإلا فسد الماء ، ثم يأخذ كفا من الماء فيتمضمض به ثلاثا سنة ويقول : اللهم لقني حجتي يوم ألقاك وأطلق لساني بذكرك ويستنشق ثلاثا ويقول : اللهم لا تحرمني طيبات الجنان واجعلني ممن يشم ريحها وروحها وريحانها .