تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الينابيع الفقهية — صفحة 487

مساهمون:

ص٤٨٧
الباب الثالث : في الظهار : وفيه مقصدان : الأول : في أركانه : وهي أربعة : الأول : الصيغة : وهي : أنت على كظهر أمي أو هذه أو زوجتي أو فلانة . وبالجملة بكل لفظ أو إشارة يدل على تميزها عن غيرها ، فلا اعتبار باختلاف ألفاظ الصفات مثل : أنت مني أو عندي أو معي ، ولو حذف حرف الصلة فقال : أنت كظهر أمي ، وقع ولو حذف لفظة الظهر وقال : أنت على كأمي أو مثل أمي ، فإن نوى الكرامة والتعظيم أو أنها كأمه في الكبر والصفة لم يكن شيئا وإن قصد الظهار قيل : وقع ، وفيه إشكال . ولو قال : جملتك أو ذاتك أو جسمك أو كلك على كظهر أمي ، وقع . ولو قال : أنت أمي أو زوجتي أمي ، فهو كقوله : أنت كأمي ، ولو قال : أمي امرأتي أو مثل امرأتي ، لم يكن شيئا . ولو شبه عضوا من امرأته بظهر أمه ، فالأقرب عدم الوقوع كأن يقول : يدك على كظهر أمي أو فرجك أو ظهرك أو بطنك أو رأسك أو جلدك ، ولو عكس فقال : أنت على كيد أمي أو شعرها أو بطنها أو فرجها ، فالأقرب عدم الوقوع أيضا وكذا لو قال : كروح أمي أو نفسها ، فإن الروح ليست محلا للاستمتاع ولو قال : أنت على حرام ، فليس بظهار وإن نواه وكذا : أنت على حرام كظهر أمي ، على إشكال . أما لو قال : أنت على كظهر أمي حرام أو أنت حرام أنت كظهر أمي أو أنت
الينابيع الفقهية — صفحة 487 | علي أصغر مرواريد