تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الينابيع الفقهية — صفحة 169

مساهمون:

ص١٦٩
فقه القرآن باب العارية : هي أيضا جائزة بدليل الكتاب والسنة ، فالكتاب قوله تعالى : تعاونوا على البر والتقوى ، والعارية من البر ، ويدل عليه أيضا قوله تعالى : ويمنعون الماعون ، فقد قال ابن عباس وهو ترجمان القرآن : إن الماعون العواري ، وروي عن صفوان بن أمي : أن النبي عليه السلام استعار منه أدرعا فقال : أغصبا يا محمد ؟ فقال ع : لا بل عارية مضمونة مؤداة ولا خلاف بين الأمة في جواز ذلك وإنما اختلفوا في مسائل منها . وإذا ثبت جواز العارية فاعلم أنها أمانة غير مضمونة إلا أن يشرط صاحبها ، وإذا ثبت جواز العارية فاعلم أنها أمانة غير مضمونة إلا أن يشرط صاحبها ، فإن شرط ضمانها كانت مضمونة ، والذهب والفضة إذا استعيرا فهما مضمونان ، شرط فيهما ذلك أم لم يشرط ، ومتى تعدى المستعير في العواري كانت مضمونة سواء شرط أو لم يشرط .