تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الينابيع الفقهية — صفحة 219

مساهمون:

ص٢١٩
كتاب الأيمان وتوابعها : وفيه مقاصد : المقصد الأول : في الأيمان : وفيه فصول : الفصل الأول : في حقيقتها : اليمين عبارة عن تحقيق ما يمكن فيه الخلاف ، بذكر اسم الله تعالى أو صفاته ، وإنما ينعقد بالله تعالى كقوله : ومقلب القلوب والذي نفسي بيده . والذي فلق الحبة وبرأ النسمة ، أو بأسمائه المختصة به كقوله : والله والرحمن والقديم والأزلي والأول الذي ليس قبله شئ ، أو بأسمائه التي ينصرف إطلاقها إليه وإن أمكن فيها المشاركة كقوله : والرب والخالق والرازق ، وكل ذلك ينعقد به مع القصد لا بدونه ، ولا ينعقد بما لا ينصرف الإطلاق إليه كالموجود والحي والسميع والبصير ، وإن نوى بها الحلف لسقوط الحرمة بالمشاركة . ولو قال : وقدرة الله أو علم الله ، فإن قصد المعاني لم تنعقد ، وإن قصد كونه قادرا عالما انعقدت ، ولو قال : وجلال الله وعظمة الله وكبرياء الله ولعمر الله ، أو أقسم بالله وأحلف بالله ، أو أقسمت بالله أو أحلفت بالله أو أشهد بالله ، انعقدت ولو قال : أقسم أو أحلف أو أقسمت أو أحلفت أو أشهد مجردا ، أو قال : وحق الله على الأقوى ، أو أعزم بالله أو أحلف بالطلاق أو بالعتاق أو التحريم أو الظهار أو
الينابيع الفقهية — صفحة 219 | علي أصغر مرواريد