تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الينابيع الفقهية — صفحة 317

مساهمون:

ص٣١٧

كتاب السبق والرماية

وفائدتهما بعث العزم على الاستعداد للقتال والهداية لممارسة النضال ، وهي معاملة صحيحة مستندها قوله ع : لا سبق إلا في نصل أو خف أو حافر وقوله ع : إن الملائكة لتنفر عند الرهان وتلعن صاحبه ما خلا الحافر والخف والريش والنصل ، وتحقيق هذا الباب يستدعي فصولا . الفصل الأول : في الألفاظ المستعملة فيه : فالسابق هو الذي يتقدم بالعنق والكتد وقيل : باذنه ، والأول أكثر والمصلي الذي يحاذي رأسه صلوى السابق ، والصلوان ما عن يمين الذنب وشماله ، والسبق بسكون الباء المصدر وبالتحريك العوض وهو الخطر ، والمحلل الذي يدخل بين المتراهنين ، إن سبق أخذ وإن سبق لم يغرم ، والغاية مدى السباق ، والمناضلة المسابقة والمراماة ، ويقال : سبق - بتشديد الباء - إذا أخرج السبق وإذا أحرزه أيضا ، والرض - بكسر الراء - عدد الرمي وبالفتح الرمي ، ويقال : رشق وجه ويد ، ويراد به الرمي على ولاء حتى يفرع الرقش . ويوصف السهم بالحابي والخاصر والخازق والخاسق والمارق والخارم ، فالحابي ما زلج على الأرض ثم أصاب الغرض ، والخاصر ما أصاب أحد جانبيه ، والخازق ما خدشه ، والخاسق ما فتحه وثبت فيه ، والمارق الذي يخرج من الغرض نافذا ، والخارم الذي تخرم حاشيته ، ويقال : المزدلف الذي يضرب الأرض ثم يثيب إلى الغرض ، والغرض ما يقصد