تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الينابيع الفقهية — صفحة 448

مساهمون:

ص٤٤٨
ينبغي له أن يصلى يوم النفر الثاني الظهر بمكة ، فإن أراد الرجوع من منى إلى أهله وقد فرع من مناسك الحج بمكة جاز له ذلك إلا أن الرجوع إلى مكة أفضل لوداع البيت وطواف الوداع ، ويستحب أن يصلى في مسجد الخيف بمنى في مسجد النبي ع وهو من عند المنارة إلى ثلاثين ذراعا من جانب القبلة ومن اليمين واليسار ست ركعات ، وإذا بلغ مسجد الحصباء دخله واستلقى على قفاه قليلا واستراح . ولا يتركن الصرورة دخول الكعبة مختارا وغير الصرورة يجوز له تركه والأفضل دخولها ، وإذا دخلها استحب له ستة عشر شيئا : أن يدخل حافيا على سكينة ووقار ، ويدعو بالمرسوم ، ويصلى ركعتين على الرخامة الحمراء بين الأسطوانتين ، ويقرأ في الأولى الفاتحة وحم السجدة وفي الثانية الحمد وبعدد آياتها من القرآن ، ثم يصلى في زوايا البيت ويدعو بالمرسوم ، ثم يقول بين الركن اليماني والغربي ويستقبل القبلة ويلتصق به ، ويرفع يديه عليه ويدعو ، ثم يتحول إلى الركن اليماني ، ثم إلى الغربي ويفعل مثل ذلك ، ويكثر من النوافل فيها ، فإذا خرج من الكعبة دعا بالمرسوم ، وإذا نزل عن الدرجة فعل سبعة أشياء استحبابا ، وصلى عن يمينه ركعتين ، وألصق خده وبطنه بالبيت بين الحجر وباب الكعبة ويده اليسرى مما يلي الحجر ، وصلى ركعتين بإزاء كل ركن وبدأ بالركن الشامي ، وختم بالركن الذي فيه الحجر . وإذا أراد الخروج من مكة استحب له خمسة عشر شيئا وهي : أن يطوف طواف الوداع ، ويستلم الحجر والركن اليماني إن أمكنه ، ويلتزم المستجار في الشوط السابع ، ويدعو بما أراد ، ويستلم الحجر ، ويودع البيت ، ويدعو بالمرسوم ، ويأتي زمزم ، ويشرب منها ، ويخرج من المسجد من باب الحناطين ، ويدعو بالمأثور ، ويخر ساجدا على باب المسجد ، ويقوم مستقبل القبلة ويقول : اللهم إني أنقلب على أن لا إله إلا الله ، ويكره الخروج من الحرمين بعد طلوع الشمس حتى يصلى الظهر والعصر بهما ، وإذا أراد الرجوع إلى أهله اشترى بدرهم تمرا وتصدق به .