الله وكبره وهلله بقدر القراءة . ويحرك الأخرس لسانه بالقراءة ويعقد بها قلبه ، وفي وجوب
سورة مع " الحمد " في الفرائض للمختار مع سعة الوقت وإمكان التعلم قولان أظهرهما
الوجوب .
ولا يقرأ في الفرائض عزيمة ولا ما يفوت الوقت بقراءتها ، ويتخير المصلي في كل ثالثة
ورابعة بين قراءة الحمد والتسبيح ، ويجهر من الخمس واجبا في الصبح وأوليي المغرب
والعشاء ويسر في الباقي وأدناه أن يسمع نفسه ، ولا تجهر المرأة ، . ومن السنن : الجهر
بالبسملة في موضع الإخفات من أول " الحمد " والسورة وترتيل القراءة ، وقراءة سورة بعد
" الحمد " في النوافل ، والاقتصار في الظهرين والمغرب على قصار المفصل وفي الصبح
على مطولاته وفي العشاء على متوسطاته وفي ظهري الجمعة بها وب " المنافقين " ، وكذا
لو صلى الظهر جمعة على الأظهر . ونوافل النهار إخفات والليل جهر ، ويستحب إسماع
الإمام من خلفه قراءته ما لم تبلغ العلو ، وكذا الشهادتين .
مسائل أربع :
الأولى : يحرم قول " آمين " آخر " الحمد " وقيل : يكره .
الثانية : و " الضحى " و " ألم نشرح " سورة واحدة ، وكذا " الفيل " و " الإيلاف " وهل تعاد
البسملة بينهما ؟ قيل : لا ، وهو الأشبه .
الثالثة : يجزئ بدل " الحمد " من الأواخر تسبيحات أربع صورتها : سبحان الله والحمد
لله ولا إله إلا الله والله أكبر ، وروي تسع وقيل : عشر وقيل : اثنا عشر ، وهو الأحوط .
الرابعة : لو قرأ في النافلة إحدى العزائم سجد عند ذكره ثم يقوم فيتم ويركع ، ولو كان
السجود في آخرها قام وقرأ " الحمد " استحبابا ليركع عن قراءة .
الخامسة : الركوع ، وهو واجب في كل ركعة مرة إلا في الكسوف والزلزلة ، وهو ركن في
الصلاة .
والواجب فيه خمسة : الانحناء قدر ما تصل معه كفاه إلى ركبتيه ولو عجز اقتصر على
الممكن وإلا أومأ ، والطمأنينة بقدر الذكر الواجب ، وتسبيحة واحدة كبيرة صورتها : سبحان
الينابيع الفقهية — صفحة 838
مساهمون: علي أصغر مرواريد
ص٨٣٨