تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الينابيع الفقهية — صفحة 355

مساهمون:

ص٣٥٥
في حال التشهد على الشهادتين من الثناء على الله والصلاة على رسوله والتسليم . ومن الهيئات التورك في حال التشهد . وصفته أن يجلس على وركه الأيسر ويضم فخذيه ، ويضع ظاهر قدمه اليمنى على باطن قدمه اليسرى . ويسلم أمامه إن كان إماما أو منفردا . وإن كان مأموما فيومئ إلى يمينه إيماءا . وإن كان على يساره غيره فعن يساره أيضا . صار الجميع ستة وثمانين فعلا وهيئة . وإن كانت الصلاة رباعية تضاعفت إلا التسعة الأجناس التي ذكرناها في أول الاستفتاح ، والتسليم والقنوت . فيكون الجميع مائة وأحدا وستين فعلا وهيئة . وإن كانت ثلاثية انضاف إلى ما في الركعتين وهو ستة وثمانون فعلا وهيئة ، ما في الركعة الثالثة . وهو أربعون فعلا وهيئة . يصير الجميع مائتا وستة وعشرين فعلا وهيئة . يكون جميع أفعال الظهر وكيفياتها المفروضة والمسنونة مائتين وخمسة وثمانين فعلا وهيئة . وكذلك العصر والعشاء الآخرة . وإن كانت صلاة المغرب ، مائتين وثلاثة وعشرين فعلا وكيفية . وإن كانت الغداة مائتا وخمسين فعلا وكيفية . فجميع الأفعال والكيفيات في خمس صلوات المفروضة في اليوم ، والليلة المقارنة لها ، ألف ومائتان وثمانية وعشرون فعلا وكيفية . وأما التروك فعلى ضربين : مفروض ومسنون . فالمفروض أربعة عشر تركا : أن لا يتكتف ولا يقول آمين ، آخر الحمد ولا يلتفت إلى ما ورائه ولا يتكلم بما ليس من الصلاة ولا يفعل فعلا كثيرا ليس من أفعال الصلاة ولا يحدث ما ينقض الوضوء ، من ريح أو بول أو غائط أو مني أو جماع في الفرج أو مس ميت برد قبل التطهير ولا يئن بحرفين ولا يتأفف بحرفين مثل ذلك ولا يقهقه . والمسنونات ثلاثة عشر تركا : أن لا يلتفت يمينا ولا شمالا ولا يتثأب ، ولا يتمطى ، ولا يفرقع أصابعه . ولا يعبث بلحيته ولا بشئ من جوارحه . ولا يقعي بين السجدتين . ولا يتنخم ولا يبصق ولا ينفخ موضع سجوده ولا يتأوه ولا يدافع الأخبثين . الجميع سبعة وعشرون تركا في كل واحد من الصلوات الخمس . يكون في الجميع مائة وخمسة وثلاثون تركا .