في حال التشهد على الشهادتين من الثناء على الله والصلاة على رسوله والتسليم .
ومن الهيئات التورك في حال التشهد . وصفته أن يجلس على وركه الأيسر ويضم
فخذيه ، ويضع ظاهر قدمه اليمنى على باطن قدمه اليسرى .
ويسلم أمامه إن كان إماما أو منفردا .
وإن كان مأموما فيومئ إلى يمينه إيماءا . وإن كان على يساره غيره فعن يساره أيضا . صار الجميع ستة وثمانين فعلا وهيئة .
وإن كانت الصلاة رباعية تضاعفت إلا التسعة الأجناس التي ذكرناها في أول
الاستفتاح ، والتسليم والقنوت . فيكون الجميع مائة وأحدا وستين فعلا وهيئة .
وإن كانت ثلاثية انضاف إلى ما في الركعتين وهو ستة وثمانون فعلا وهيئة ، ما في
الركعة الثالثة . وهو أربعون فعلا وهيئة . يصير الجميع مائتا وستة وعشرين فعلا وهيئة .
يكون جميع أفعال الظهر وكيفياتها المفروضة والمسنونة مائتين وخمسة وثمانين فعلا وهيئة .
وكذلك العصر والعشاء الآخرة .
وإن كانت صلاة المغرب ، مائتين وثلاثة وعشرين فعلا وكيفية . وإن كانت الغداة مائتا وخمسين فعلا وكيفية .
فجميع الأفعال والكيفيات في خمس صلوات المفروضة في اليوم ، والليلة المقارنة لها ،
ألف ومائتان وثمانية وعشرون فعلا وكيفية .
وأما التروك فعلى ضربين : مفروض ومسنون .
فالمفروض أربعة عشر تركا :
أن لا يتكتف ولا يقول آمين ، آخر الحمد ولا يلتفت إلى ما ورائه ولا يتكلم بما ليس
من الصلاة ولا يفعل فعلا كثيرا ليس من أفعال الصلاة ولا يحدث ما ينقض الوضوء ،
من ريح أو بول أو غائط أو مني أو جماع في الفرج أو مس ميت برد قبل التطهير ولا يئن
بحرفين ولا يتأفف بحرفين مثل ذلك ولا يقهقه .
والمسنونات ثلاثة عشر تركا :
أن لا يلتفت يمينا ولا شمالا ولا يتثأب ، ولا يتمطى ، ولا يفرقع أصابعه . ولا يعبث
بلحيته ولا بشئ من جوارحه . ولا يقعي بين السجدتين . ولا يتنخم ولا يبصق ولا ينفخ
موضع سجوده ولا يتأوه ولا يدافع الأخبثين .
الجميع سبعة وعشرون تركا في كل واحد من الصلوات الخمس . يكون في الجميع
مائة وخمسة وثلاثون تركا .
الينابيع الفقهية — صفحة 355
مساهمون: علي أصغر مرواريد
ص٣٥٥