تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الينابيع الفقهية — صفحة 273

مساهمون:

ص٢٧٣
البيت المصور ، ولنا في فسادها في هذه المحال نظر . وتكره على الأرض السبخة وعلى جواد الطرق . . . والسلاح المتواري والمصباح ومقابلة وجه الانسان والمرأة ونائمة أشد كراهية . والأفضل أن يجعل المتوجه بين يديه ساترا أدناه العنزة أو الآجرة . فصل في كيفية الصلاة : على ضربين متمكن ومضطر وكل منهما على ضربين مفرد وجامع . فصل في بيان كيفية صلاة المفرد المتخيرة : يلزم المكلف المتمكن إذا دخل وقت الصلاة أن يرفع الحدث وطهارته ويقصد للصلاة فيفتتحها بالأذان والإقامة ، ويتوجه لها ويدخل فيها بالنية وتكبيرة الإحرام ، فإذا كبر فليضع يديه على فخذيه ويرخي ذقنه على صدره ويغض بصره ناظرا إلى محل سجوده ، ويفرق بين قدميه ويصفهما ويجعل أصابعهما تجاه القبلة ، ويقرأ على الوجه الذي تعين عليه من جهر أو إخفات ، ويجتنب كل ما بينا وجوب اجتنابه والترغيب في تركه . فإذا فرغ من القراءة فليكبر ويركع مستويا ، يضع يديه على ركبتيه ويفرج أصابعهما ويمد عنقه وينظر إلى ما بين رجليه ، ويسبح ، فإذا فرع من تسبيح الركوع فليرفع رأسه وهو يقول : سمع الله لمن حمده ، فإذا استوى قائما فليقل ما ذكرناه . ثم يكبر ويسجد فيستقبل الأرض بيديه ثم ركبتيه ثم جبهته ، ويسجد على الأعضاء المذكورة متعلقا لا يلصق عضديه بجنبيه ولا بطنه بفخذيه ولا يفترش الأرض بذراعيه ولا بساقيه . فإذا فرع من تسبيح السجدة جلس مطمئنا على أليتيه جميعا متوركا على فخذه اليسرى ، ثم يكبر ويقول بعد التكبير ما ذكرناه ( كذا ) من الدعاء ، ثم يكبر ويسجد ثانية كالأولى فإذا رفع رأسه منها جلس مطمئنا ، ثم كبر ثم نهض ويقول : بحول الله أقوم وأقعد . فإذا استوى قائما قرأ للثانية وركع وسجد حسب ما صنعه في الأولة ، فإذا رفع رأسه من