فتذممت قريش فقاموا فتحالفوا ألا يظلم غريب ولا غيره وأن يؤخذ للمظلوم
من الظالم ، واجتمعوا في دار عبد الله بن جدعان التيمي . وكانت الاحلاف هاشم
وأسد وزهرة وتيم والحارث بن فهر فقالت قريش : هذا فضول من الحلف ،
فسمي حلف الفضول . وقال بعضهم : حضره ثلاثة نفر يقال لهم الفضل بن
قضاعة والفضل بن حشاعة والفضل بن بضاعة فسمي بهذا حلف الفضول .
وقد قيل إن هؤلاء النفر حضروا حلفا لجرهم فسمي حلف الفضول بهم وشبه
بالحلف في تلك السنة .
تاريخ اليعقوبي — صفحة 18
مساهمون: اليعقوبي
ص١٨