والحجرات ، وق والقرآن المجيد ، واقتربت الساعة ، والممتحنة ، والسماء
والطارق ، ولا أقسم بهذا البلد ، وألم نشرح لك ، والعاديات ، وإنا أعطيناك
الكوثر ، وقل يا أيها الكافرون ، فذلك جزء المائدة ثمانمائة وست وثمانون آية ،
وهو خمس عشرة سورة .
الجزء الخامس : الانعام ، وسبحان ، واقترب ، والفرقان ، وموسى
وفرعون ، وحم المؤمن ، والمجادلة ، والحشر ، والجمعة ، والمنافقون ،
ون والقلم ، وإنا أرسلنا نوحا ، وقل أوحي إلي ، والمرسلات ، والضحى ،
وألهاكم ، فذلك جزء الانعام ثمانمائة وست وثمانون آية ، وهو ست عشرة
سورة .
الجزء السادس : الأعراف ، وإبراهيم ، والكهف ، والنور ، وص ،
والزمر ، والشريعة ، والذين كفروا ، والحديد ، والمزمل ، ولا أقسم بيوم
القيامة ، وعم يتساءلون ، والغاشية ، والفجر ، والليل إذا يغشى ، وإذا جاء
نصر الله ، فذلك جزء الأعراف ثمانمائة وست وثمانون آية ، وهو ست عشرة سورة .
الجزء السابع : الأنفال ، وبراءة ، وطه ، والملائكة ، والصافات ،
والأحقاف ، والفتح ، والطور ، والنجم ، والصف ، والتغابن ، والطلاق ،
والمطففين ، والمعوذتين ، فذلك جزء الأنفال ثمانمائة وست وثمانون آية ، وهو
خمس عشرة سورة .
وقال بعضهم : إن عليا قال : نزل القرآن على أربعة أرباع : ربع فينا ،
وربع في عدونا ، وربع أمثال ، وربع محكم ومتشابه .
وقسم أبو بكر بين الناس بالسوية لم يفضل أحدا على أحد ، وكان يأخذ في
كل يوم من بيت المال ثلاثة دراهم أجرة ، وكان تسمى خليفة رسول الله .
واعتل أبو بكر في جمادى الآخرة سنة 13 . فلما اشتدت به العلة عهد
إلى عمر بن الخطاب ، فأمر عثمان أن يكتب عهده ، وكتب : بسم الله الرحمن
الرحيم ، هذا ما عهد أبو بكر خليفة رسول الله إلى المؤمنين والمسلمين : سلام
تاريخ اليعقوبي — صفحة 136
مساهمون: اليعقوبي
ص١٣٦