كان ينكح . . . 1
وقال عمر بن الخطاب لأبي بكر : يا خليفة رسول الله ، إن حملة القرآن
قد قتل أكثرهم يوم اليمامة ، فلو جمعت القرآن ، فإني أخاف عليه أن يذهب
حملته . فقال أبو بكر : أفعل ما لم يفعله رسول الله ؟ فلم يزل به عمر حتى جمعه
وكتبه في صحف . وكان مفترقا في الجريد وغيرها ، وأجلس خمسة وعشرين
رجلا من قريش ، وخمسين رجلا من الأنصار ، وقال : اكتبوا القرآن ،
واعرضوا على سعيد بن العاص ، فإنه رجل فصيح .
وروى بعضهم أن علي بن أبي طالب كان جمعه لما قبض رسول الله وأتى
به يحمله على جمل ، فقال : هذا القرآن قد جمعته ، وكان قد جرأه سبعة أجزاء ،
فالجزء الأول البقرة ، وسورة يوسف ، والعنكبوت ، والروم ، ولقمان ،
وحم السجدة ، والذاريات ، وهل أتى على الانسان ، والم تنزيل السجدة ،
والنازعات ، وإذا الشمس كورت ، وإذا السماء انفطرت ، وإذا السماء انشقت ،
وسبح اسم ربك الاعلى ، ولم يكن ، فذلك جزء البقرة ثمانمائة وست وثمانون
آية ، وهو خمس عشرة سورة .
الجزء الثاني : آل عمران ، وهود ، والحج ، والحجر ، والأحزاب ، والدخان ،
والرحمن ، والحاقة ، وسأل سائل ، وعبس ، والشمس وضحاها ، وإنا
أنزلناه ، وإذا زلزلت ، وويل لكل همزة ، وألم تر ، ولايلاف قريش ، فذلك
جزء آل عمران ثمانمائة وست وثمانون آية ، وهو ست عشرة سورة .
الجزء الثالث : النساء ، والنحل ، والمؤمنون ، ويس ، وحمعسق ، والواقعة ،
وتبارك الملك ، ويا أيها المدثر ، وأرأيت ، وتبت ، وقل هو الله أحد ، والعصر ،
والقارعة ، والسماء ذات البروج ، والتين والزيتون ، وطس النمل ، فذلك جزء
النساء ثمانمائة وست وثمانون آية ، وهو ست عشرة سورة .
الجزء الرابع : المائدة ، ويونس ، ومريم ، وطسم الشعراء ، والزخرف ،
هامش
( 1 ) بياض في الأصل .