من سبط . . ( 1 ) ويعقوب بن زبدي . . ( 2 ) ويحيى بن حابر بن فالي من سبط
زبلون ، وفيلفوس من سبط أشر ، ومتى من سبط اشجر بن يعقوب ، وسمعي
من سبط هرام بن يعقوب ، ويهودا من سبط يهوذا بن يعقوب ، ويعقوب من سبط
يوسف بن يعقوب ، ومنشي من سبط روبيل بن يعقوب ، وكان دون هؤلاء
سبعون رجلا ، وكان الأربعة الذين كتبوا الإنجيل : متى ومرقس ولوقا ويوحنا ،
اثنان من هؤلاء الاثني عشر ، واثنان من غيرهم .
فأما متى فإنه قال في الإنجيل في نسب المسيح ايسوع بن داود بن إبراهيم
إلى أسفل ، حتى انتهى إلى يوسف بن يعقوب بن ماثن بعد اثنين وأربعين أبا ،
ثم قال : وكان يوسف بعل مريم ، وإن المسيح ولد في بيت لحم من قرى فلسطين ،
وملك فلسطين يومئذ هيرودس ، وإن قوما من المجوس ساروا إلى بيت لحم ،
وعلى رؤوسهم نجم يهتدون به ، حتى رأوه ، فسجدوا له ، وإن هيرودس ملك
فلسطين أراد أن يقتل المسيح ، وان يوسف أخرجه وأخرج أمه إلى أرض مصر ،
فلما مات هيرودس رده ، فأنزله ناصرة جبل الجليل ، وانه لما كمل المسيح
وبلغ تسعا وعشرين سنة صار إلى يحيى بن زكرياء ليصطنعه ، فقال له يحيى بن
زكرياء : أنا أحوج إليك منك إلي ! فقال له المسيح : اترك هذا القول ، فإن
هكذا ينبغي أن يتم البر ، فتركه يحيى ، وإن ايسوع خرج بتأييد روح الله إلى
البرية فصام أربعين يوما ، فاقترب إليه الشيطان ، فقال : إن كنت الآن ابن الله
فمر هذه الحجارة أن تصير خبزا ! فقال ايسوع : إنه ليس بالخبز وحده يحيا
البشر ، ولكن بكلمة الله ، فحمله ، فصيره على جناح الهيكل ، ثم قال له
الشيطان : فألق نفسك إلى الأرض ، فإنك إن كنت ابن الله تكنفتك ملائكته .
فقال المسيح : إنه مكتوب : لا تجرب الله بك ، ثم قال للشيطان : اذهب فأنا لله أسجد
وإياه أعبد . فتركه الشيطان وذهب ، ثم إن ملائكة الله ، عز وجل ، اقتربت منه ،
فجعلوا يخدمونه ، ثم إن تلامذته اقتربوا إليه ، فجعل يكلمهم بأمثال ووحي ،
هامش
( 1 ) بياض في الأصل .
( 2 ) بياض في الأصل .