فسخط ( 20 ) بنو إسرائيل سبط موسى خاصة فلعنوه وشتموه وعنفوه ووضعوا أمره
فإن أخذت أمتك سنن ( 21 ) بني إسرائيل كذبوا وصيك وجعلوا أمره ونبذوا
خلافته ، وغالطوه في علمه .
فقلت : يا رسول الله صلى الله من هذا ؟ قال : هذا ملك من ملائكة ربي ،
ينبئ أن أمتي تختلف على أخي ووصيي علي بن أبي طالب ، وإني أوصيك يا
أبي بوصية إن أنت حفظتها لم تزل بخير : يا أبي عليك بعلي فإنه الهادي
المهدي ، الناصح لأمتي ، المحيي لسنتي ، وهو إمامكم بعدي ، فمن رضي
بذلك لقيني على ما فارقته عليه ، ومن غير وبدل ( 22 ) لقيني ناكثا لبيعتي عاصيا
لأمري جاهدا لنبوتي لا أشفع له عند ربي ولا أسقيه من حوضي .
فقامت إليه رجال الأنصار ( 23 ) فقالوا : أقعد رحمك الله فقد أديت ما
سمعت ، ووفيت بعهدك ( 24 ) .
هامش
( 20 ) في البحار : فحسده .
( 21 ) في البحار : ووضعوا منه فإن أخذت أمتك كسنن بني إسرائيل كذبوا وصيك وجحدوا أمره .
( 22 ) في البحار : يا أبي ، ومن غير وبدل .
( 23 ) في البحار : من الأنصار .
( 24 ) أورده في البحار : ح 28 ص 221 ، كما أورده في البحار أيضا : ج 38 ص 123
ب 61 ح 71 .