پرش به محتوای اصلی

اليقين — صفحه 418

پدیدآورندگان:

ص۴۱۸
وقد أحبست الجسر من عظمها وكبرها . فقال : هذه رمانة من رمان الجنة ! فدعا بالرجال والحبال فأخرجوها ( 11 ) . فما بقي بيت بالكوفة إلا دخله منها شئ ( 12 ) !
پاورقی
( 11 ) ق خ ل : فاجرحوها . ( 12 ) أورده في البحار : ج 41 ص 236 ب 111 ح 8 .