فيما نذكره من أمر النبي صلى الله عليه وآله لمن حضره من الصحابة
بالتسليم على علي عليه السلام بإمرة المؤمنين ، بغير الطرق التي ذكرناها
فيما تقدم . نذكرها من ( الأصل المتضمن أسماء مولانا علي
عليه السلام ) تاريخه سنة تسع وسبعين وثلاثمائة ، من ترجمة أربعة
وخمسين ومائة أمير المؤمنين ( 1 ) ما هذا لفظه :
حدثنا أحمد بن علي قال : حدثنا عبد الكريم بن عبد الرحيم قال : حدثنا
محمد بن معدان [ عن محمد بن عمران بن أبي ليلى ] ( 2 ) قال : حدثنا عاصم بن
الفضل الخياط عن محمد بن مسلم عن ابن دراج عن أبي جعفر عليه السلام
قال :
لما نزلت هذه الآية * ( بل يريد الإنسان ليفجر أمامه ) * ( 3 ) ، دخل أبو بكر
على النبي صلى الله عليه وآله فقال له : سلم على علي بإمرة المؤمنين . فقال :
من الله ومن رسوله ؟ [ قال : من الله ومن رسوله . ثم دخل عمر ، قال :
سليم على علي بإمرة المؤمنين . فقال : من الله ومن رسوله ؟ ] ( 4 ) فقال : من الله
ومن رسوله . [ فقال : ] ( 5 ) ثم نزلت * ( ينبأ الإنسان يومئذ بما قدم وأخر ) * ( 6 )
مما لم يفعله لما أمر به من السلام على علي بإمرة المؤمنين ( 7 ) .
هامش
( 1 ) لعل المعنى : فقال في ترجمة الاسم 154 من أسماء أمير المؤمنين ( ع ) ما هذا لفظه
( 2 ) و ( 4 ) و ( 5 ) الزيادات من البحار .
( 3 ) سورة القيامة : الآية 5 .
( 6 ) سورة القيامة : الآية 13 .
( 7 ) أورده في البحار : ج 37 ص 328 ب 54 ح 62 .