تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اليقين — صفحة 31

مساهمون:

ص٣١
ونكتفي هنا بذكر ما رواه الديلمي : قال رجل لعبد الملك بن مروان : أنا أناظرك وأنا آمن ؟ قال نعم . . . قال : فبأي شئ سميت ( أمير المؤمنين ) ؟ ولم يؤمرك الله ولا رسوله ولا المسلمون ؟ قال له : اخرج عن بلادي وإلا قتلتك ! قال : ليس هذا جواب أهل العدل والإنصاف ، ثم خرج عنه . [ أعلام الدين : ص 329 ] . وكان ذلك مستمرا إلى آخر الخلافة العثمانية ، وهم في ذلك كله خلفوا من أسس لهم البنيان وسن لهم هذه السنة وأجادوا في اتباعه . ولقد صدق عليهم ما ذكرنا من قول رسول الله والأئمة الطاهرين عليهم السلام . * * * هذا ما أردنا الاقتصار عليه تمهيدا لما أراده السيد رحمه الله من تأليف كتابه وتتميما لما أورده من الأحاديث ، لعل الله يهدي به من ضل عن السبيل ويقوي الإيمان في قلوب من آمن من قبل ، إنشاء الله .