تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اليقين — صفحة 26

مساهمون:

ص٢٦
وإن الله تعالى قال وإني أقول عن الله : ( إنه ليس أمير المؤمنين غير أخي ولا تحل إمرة المؤمنين لأحد بعدي غيره ) ( 4 ) . 5 - دخل ابن عدي الطائي على الحسن بن علي عليهما السلام فقال : ( بالله يا أمير المؤمنين يسعك ترك معاوية ) . فغضب عليه السلام غضبا شديدا حتى احمرت عيناه ودرت أوداجه وسكبت دموعه ، فقال : ( ويحك يا حجر ، تسميني بإمرة المؤمنين ؟ ! وما جعلها لي ولا لأخي ولا لأحد ممن يأتي إلا أمير المؤمنين وحده خاصة . أوما سمعت جدي رسول الله صلى الله عليه وآله قال لأبي : إن الله سماك بإمرة المؤمنين ولا يشرك معك في هذا الاسم أحد . فما يتسمى به غيرك وإلا فهو مأفون في عقله ومأفون ( خ ل : مأبون ) في ذاته . فانصرف حجر وهو يستغفر الله . فمكث أياما ثم عاد عليه فقال : ( السلام عليك يا مذل المؤمنين ) ! فضحك عليه السلام في وجهه وقال له : ( والله يا حجر ، إن هذه الكلمة أسهل علي وأسر إلى قلبي من كلمتك الأولى ) ! [ الهداية الكبرى للحسين بن حمدان الحضيني ( مخطوط ) : ص 40 ] . 6 - عن أبي جعفر الباقر عليه السلام في حديث : ( . . . لم يسم بها والله بعد علي أمير المؤمنين إلا مفتر كذاب إلى يوم الناس هذا ) ( 5 ) . 7 - عن أبي عبد الله الصادق عليه السلام في حديث ذكر أنه صلى الله عليه وآله أمر قوما - منهم أبو بكر وعمر وعثمان - أن يسلموا على علي عليه السلام بإمرة المؤمنين ، ثم قال لهم رسول الله صلى الله عليه وآله : ( إن هذا اسم نحله الله عليا عليه السلام ليس هو إلا له ) ( 6 ) . 8 - قال رجل للصادق عليه السلام ( أمير المؤمنين ) . فقال : مه ! فإنه لا يرضى بهذه التسمية أحد إلا ابتلاه الله ببلاء أبي جهل ( 7 ) .
هامش
( 4 ) اليقين : الباب 127 . ( 5 ) اليقين : الباب 110 . ( 6 ) اليقين : الباب 117 . ( 7 ) البحار : ج 37 ص 334 .