قول بعض أن القول بأن لكل اُفق حكم نفسه المقتضي لتعدد ليلة القدر قول قد الهمنا الله إياه . . . 225
التعريف بكتاب رؤيت هلال . . . 266
المنهج الذي نسير عليه هو الذي شجعنا عليه أساتذتنا العظام . . . 227
البحث الأوّل : بيان معنى اتحاد الآفاق واختلافها ورأي علمائنا . . . 228
البحث الثاني : تاريخ مسألة وحدة الآفاق واختلافها . . . 229
المسألة لم يتعرض لها قدماء أصحابنا عدا الشيخ وعلى نحو مختصر . . . 229
ليس مقول القول لم يتعرض لها القدماء أنه لم يبحثها أصحابنا بل معناه أنه لم تطرح للبحث عند
القدماء لا المتأخرين . . . 230
المتقدمون من أصحابنا إنما يطلقون على الشيخ ومن قبله وذكر جملة منهم . . . 230
بطلان القول بأن تعرض لهذه المسألة جملة من المتقدمين من أصحابنا . . . 231
المعدودون من القدماء الذين ذكرهم القائل ليسوا من القدماء بل من المتأخرين . . . 231
عدم ذكر الاختلاف عند المتقدمين ليس لاتفاقهم على إن لكل اُفق حكم نفسه كما ادعي والتعجب من
القائل . . . 231
ذكر ما في صحيح مسلم على أنه دليل على أن لكل اُفق حكم نفسه وتأييده باستدلال العلاّمة به والتعجب
من قائله مع اعترافه بضعف الرواية . . . 232
اللازم على أهل الدين والعلم تثقيف المتشرعة على قبول رأي المرجع الآخر واحترامه . . . 234
المعروف بين المتأخرين من أصحابنا أن لكل اُفق حكم نفسه . . . 234
الرواية التي ذكرها الصدوق في المقنع تناسب القول بأن الآفاق متحدة حكماً لا العكس . . . 235
ما ذكره المفيد في المقنعة إنما يناسب القول بأن الآفاق متحدة حكماً لا أنها تناسب القول بأن لكل اُفق
حكم نفسه . . . 235
ممن يناسب كلامه القول بوحدة الآفاق حكماً - لا العكس - السيد المرتضى . . . 237
ممن يناسب كلامه القول بوحدة الآفاق حكماً الشيخ في النهاية . . . 237
ممن يناسب كلامه القول بوحدة الآفاق حكماً من غير القدماء ابن إدريس . . . 238
المشهور بين فقهائنا المتأخرين مع ذكر أسمائهم ومحل كلامهم من مصنفاتهم هو القول بأن لكل اُفق
حكم نفسه . . . 238
الواضح في شرح العروة الوثقى ( المساقاة ووحدة الآفاق ) — صفحة 350
مساهمون: الشيخ محمد الجواهري
ص٣٥٠