[ سوره يونس ( 10 ) : آيات 41 تا 44 ]
وَ إِنْ كَذَّبُوكَ فَقُلْ لِي عَمَلِي وَ لَكُمْ عَمَلُكُمْ أَنْتُمْ بَرِيئُونَ مِمَّا أَعْمَلُ وَ أَنَا بَرِيءٌ مِمَّا تَعْمَلُونَ ( 41 ) وَ مِنْهُمْ مَنْ يَسْتَمِعُونَ إِلَيْكَ أَ فَأَنْتَ تُسْمِعُ الصُّمَّ وَ لَوْ كانُوا لا يَعْقِلُونَ ( 42 ) وَ مِنْهُمْ مَنْ يَنْظُرُ إِلَيْكَ أَ فَأَنْتَ تَهْدِي الْعُمْيَ وَ لَوْ كانُوا لا يُبْصِرُونَ ( 43 ) إِنَّ اللَّهَ لا يَظْلِمُ النَّاسَ شَيْئاً وَ لكِنَّ النَّاسَ أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ ( 44 )
ترجمه
و اگر تو را تكذيب كردند بگو عمل من براى من و عمل شما براى خودتان باشد ، شما از عملى كه من ميكنم بيزاريد و من از عملى كه شما ميكنيد بيزارم ( 41 ) و بعضى از اينها كسانى هستند كه ( به ظاهر ) گوش به تو فرا دهند ، آيا تو كرانى را كه عقل هم ندارند شنوا توانى كرد ؟ ( 42 ) و بعضى از اينها كسى است كه به تو مىنگرد ، آيا تو كورانى را كه هيچ نمىبينند هدايت توانى كرد ؟ ( 43 ) براستى كه خدا به هيچ وجه بمردم ستم نمىكند ولى مردم هستند كه بخودشان ستم ميكنند ( 44 ) .
تفسير :
خداى تعالى در اين آيات پيغمبر خود را مخاطب ساخته فرمايد :
« وَ إِنْ كَذَّبُوكَ »
يعنى اى محمد اگر تو را تكذيب كنند و تصديقت ننمايند و سخنانت را رد كنند .