أحكام الدين
إقراض المؤمنين من المستحبّات الأكيدة ، والذي حثت عليه الآيات القرآنية والروايات ، وقد روي عن النبي صلَّى اللَّه عليه وآله وسلم : « من أقرض أخاه المسلم كان له بكل درهم أقرضه وزن جبل أحد من جبال رضوى وطور سيناء حسنات ، وان رفق به في طلبه تعدى به على الصراط كالبرق الخاطف اللامع بغير حساب ولا عذاب ، ومن شكا إليه أخوه المسلم فلم يقرضه حرم اللَّه عز وجل عليه الجنة يوم يجزي المحسنين » .
مسألة - 2287 : لا تعتبر الصيغة في القرض
فلو دفع مالا إلى شخص بقصد القرض وأخذه الآخر بهذا القصد صح
مسألة - 2288 : لو سلَّم المدين دينه فعلى الدائن قبوله ،
إلا إذا اشترط لنفسه تأخر تسليمه عن ذلك الوقت فلا يجب عليه حينئذ قبوله قبله .
مسألة - 2289 : ليس للدائن ، على الأحوط وجوبا ، مطالبة المدين بالدين قبل حلول الأجل
المضروب في العقد . وإذا كان الدين حالا فللدائن المطالبة .
مسألة - 2290 : يجب على المدين فورا أداء الدين مع التمكن واليسار
حين مطالبة الدائن به ، ولو أخر الأداء مع تمكنه عصى .
مسألة - 2291 : ليس للدائن مطالبة المدين الذي لا يملك إلا دار سكناه ،
وأثاث منزله ، وما يحتاج إليه في معيشته بحيث لو باعها يقع في العسر والحرج ،