9 - وعن العباس بن معروف ، عن حماد بن عيسى ،
عن حريز ، عن أبي بصير ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال :
سأل علي ( عليه السلام ) عن علم النبي ( ص ) فقال : علم النبي علم
جميع النبيين وعلم ما كان وعلم ما هو كائن إلى قيام
الساعة ، مثقال : والذي نفسي بيده إني لأعلم علم
النبي ( ص ) وعلم ما كان وما هو كائن فيما بيني وبين قيام
الساعة ( 1 ) .
10 - وعن أحمد بن محمد ، ومحمد بن الحسين ،
عن الحسن بن محبوب ، عن علي بن رئاب ، عن
ضريس ( 2 ) قال : سمعت أبا جعفر ( عليه السلام ) يقول ، وأناس
من أصحابه حوله إني أعجب من قوم يتولونا ويجعلوننا
أئمة ويصفون بأن طاعتنا عليهم مفترضة كطاعة الله ، ثم
يكسرون حجتهم ويخصمون أنفسهم بضعف قلوبهم ،
فينقصون حقنا ويعيبون لك علينا من أعطاه الله برهان
حق معرفتنا بالتسليم لأمرنا ، أترون أن الله تبارك
وتعالى افترض طاعة أوليائه على عباده ، ثم يخفي
عنهم أخبار السماوات والأرض ، ويقطع عنهم مواد
العلم فيما يرد عليهم مما فيه قوام دينهم ، فقال حمران :
هامش
1 - ن . م : 147 ج 3 ب 6 ح 1 .
2 - هو ضريس الكناسي الثقة .