4 - وكذا عن أحمد بن محمد ، عن علي بن
الحكم ، عن شعيب العقرقوفي ، عن أبي بصير ، عن أبي
عبد الله
الذي إذا سأله أعطى ، وإذا دعا به أجاب ، ولو كان اليوم
لاحتاج إلينا . ( 1 )
5 - وعن إبراهيم بن هاشم ، عن عبد العزيز بن
المهتدي ، عن عبد الله بن جندب أنه كتب إليه أبو الحسن
الرضا ( عليه السلام ) : أما بعد فإن محمدا ( ص ) كان أمين الله في
خلقه فلما قبض كنا أهل البيت ورثته ، فنحن أمناء الله في
أرضه ، عندنا علم المنايا والبلايا وأنساب العرب ومولد
الإسلام . ( 2 )
6 - وعن أحمد بن محمد ( 3 ) ، عن علي بن الحكم ،
عن مثنى الحناط ، عن أبي بصير قال : دخلت على أبي
هامش
1 - ن . م : 231 ج 4 باب نادر من باب 12 ح 2 .
2 - ن . م : 287 ج 6 ب 2 ح 5 .
3 - أحمد بن محمد حينما يأتي في بداية سند الحديث الثقة هنا
فهو إما أحمد بن محمد بن خالد البرقي ، أو أحمد بن محمد
ابن عيسى ، وإذا ما جاء بالقرب من اسم المعصوم فهو
البزنطي أحمد بن محمد بن أبي نصر ، وفي هذا الحديث هو
أحمد بن محمد بن عيسى على الأغلب .