عن إبراهيم بن عبد الحميد ( 1 ) ، عن أبيه ( 2 ) ، عن أبي
الحسن الأول ( 3 ) ( عليه السلام ) قال : قلت له : جعلت فداك
النبي ( ص ) ورث علم النبيين كلهم ؟ قال لي : نعم ، قلت :
من لدن آدم إلى أن انتهى إلى نفسه ؟ قال : نعم ، قلت :
ورثهم النبوة وما كان في آبائهم من النبوة والعلم ؟ قال :
ما بعث الله نبيا إلا وقد كان محمد ( ص ) أعلمنه قال :
قلت : إن عيسى بن مريم كان يحيي الموتى بإذن الله ،
قال : صدقت وسليمان بن داود كان يفهم كلام الطير
قال ( 4 ) : وكان رسول الله ( ص ) بقدر على هذه المنازل
فقال : إن سلمان ابن داود قال للهدهد حين فقد هو شك
في أمره ( فقال ما لي لا أرى الهدهد أم أكن من
الغائبين ) ( 5 ) وكانت المردة والريح والنمل والإنس
والجن والشياطين له طائعين ، وغضب عليه فقال
( لأعذبنه عذابا شديدا أو لأذبحنه أو ليأتيني بسلطان
مبين ) ( 6 ) وإنما غضب عليه لأنه كان يدله على الماء
هامش
1 - واقفي ولكنه ثقة .
2 - كعبد الحميد بن سالم الثقة .
3 - الإمام الكاظم ( عليه السلام ) .
4 - كذا في الأصل ، وأغلب الظن هي تصحيف لكلمة قلت .
5 - النمل : 20 .
6 - النمل : 21 .