الله صلى الله عليه وسلم .
هذه الرواية فإنها وإن كان في ظاهرها بعض التناقض فإنها
كسابقتها تقرر عصمة الأئمة ، ووجوب طاعتهم ، وأنهم يوحى إليهم ،
لأن عبارة الأئمة بمنزلة رسول الله إلا في موضوع النساء صريحة في
أنهم معصومون ، وأن طاعتهم واجبة ، وأن لهم جميع الكمالات
والخصائص التي هي للنبي صلى الله عليه وسلم .
والقصد الصحيح من وراء هذا الاختلاق والكذب الملفق " أيها
الشيعي " هو دائما ص فصل أمة الشيعة عن الإسلام والمسلمين
للقضاء على الإسلام والمسلمين بحجة أن أمة الشيعة في غنى عما عند
المسلمين من وحي الكتاب الكريم ، وهداية السنة النبوية على صاحبها
أفضل الصلاة وأزكى التسليم ، وذلك بما لديها من مصحف فاطمة
الذي يفوق القرآن الكريم ، والجفر والجامعة ، وعلوم النبيين السابقين
ووحي الأئمة المعصومين الذين هم بمنزلة الرسول صلى الله عليه
وسلم ، إلا في مسألة نكاح أكثر من أربع نسوة ، وما إلى ذلك مما
سلخ أمة الشيعة من المسلمين ، انسلاخ الشعرة من العجين .
ألا قاتل الله روح الشر ، التي اقتطعت قطعة عزيزة من جسم
أمة الإسلام باسم الإسلام وأبعدت خلقا كثيرا عن طريق آل البيت باسم
نصرة آل البيت ) .
أقول : لقد ثبت للشيعة بالأدلة الكثيرة أن علي بن أبي طالب
والحسن بن علي الزكي والحسين بن علي الشهيد وعلي ابن الحسين
زين العابدين ، ومحمد بن علي الباقر ، وجعفر بن محمد الصادق ،
وموسى بن جعفر الكاظم ، وعلي بن موسى الرضا ، ومحمد بن علي
الجواد ، وعلي بن محمد الهادي ، والحسن بن علي العسكري ومحمد
بن الحسن المهدي المتظر عجل الله تعالى فرجه الشريف ، هم خلفاء
وقفة مع الجزائري — صفحة 51
مساهمون: الشيخ حسن عبد الله
ص٥١