النار ) متواتر عند العامة لأنه نقله عن النبي صلى الله عليه وآله الجم الغفير قيل
أربعون وقيل اثنان وستون ثم لم يزل العدد في ازدياد على التوالي إلى يومنا
هذا ، وحديث ( إنما الأعمال بالنيات ) غير متواتر وان نقله الآن عدد التواتر
وزيادة ، لان ذلك طرأ عليه في وسط اسناده .
ومنها ( آحاد )
وهو بخلاف ، وهو ينقسم أولا إلى : صحيح ، وحسن ، وموثق ، وضعيف .
الأول : الصحيح
وهو ما اتصل سنده بالعدل الامامي الضابط عن مثله حتى يصل إلى المعصوم
من غير شذوذ ولا علة .
ومن رأينا كلامه من أصحابنا لم يعتبر هذين القيدين ، وقد اعتبرهما أكثر
محدثي العامة .
وعدم اعتبار الشذوذ أوجد ، إذ لا مانع أن يقال صحيح ، وهو المنكر كما يأتي .
وأما ( المعلل ) فغير صحيح : أما إذا كانت العلة في السند فظاهر ، وأما إذا
كانت في المتن فكذلك ، لان المتن حينئذ يكون غير صحيح لما فيه من الخلل
بالعلة ، فيعلم أو يغلب على الظن أنه على ما هو عليه ليس من كلامهم . نعم قال
فيه صحيح السند .
فالصحيح على هذا ما صح سنده من الضعف والقطع ومتنه من العلة . وكيف
كان هو اختلاف في الاصطلاح .
وصول الأخيار إلى أصول الأخبار — صفحة 93
مساهمون: حسين بن عبد الصمد الحارثي العاملي (والد الشيخ البهائي)
ص٩٣