شاة إلى أن تبلغ خمسا وعشرين فإذا ، بلغت ذلك ففيها ابنة مخاض ، ثم
ليس فيها شئ حتى تبلغ خمسا وثلاثين فإذا بلغت خمسا وثلاثين ففيها ابنة
لبون ، ثم ليس فيها شئ حتى تبلغ خمسا وأربعين ، فإذا بلغت خمسا
وأربعين ففيها حقة طروقة الفحل ، ثم ليس فيها شئ حتى تبلغ ستين ، فإذا
بلغت ستين ففيها جذعة ، ثم ليس فيها شئ حتى تبلغ خمسا وسبعين فإذا
بلغت خمسا وسبعين ففيها ابنتا لبون ، ثم ليس فيها شئ حتى تبلغ تسعين
فإذا بلغت تسعين ففيها حقتان طروقتا الفحل ، ثم ليس فيها شئ حتى تبلغ
عشرين ومائة ، فإذا بلغت عشرين ومائة ففيها حقتان طروقتا الفحل ، فإذا
زادت واحدة على عشرين ومائة ففي كل خمسين حقة ، وفي كل أربعين ابنة
لبون ، ثم ترجع الإبل على أسنانها ( 1 ) ، وليس على النيف شئ ، ولا على
الكسور شئ . . الحديث .
ورواه الشيخ بإسناده عن محمد بن يعقوب مثله ( 2 ) ، وكذا كل ما قبله .
[ 11645 ] 7 - ورواه الصدوق في ( معاني الأخبار ) عن أبيه ، عن سعد بن
هامش
( 1 ) ذكر الكليني في الكافي 3 : 533 ، والصدوق في الفقيه 2 : 13 ، وفي معاني الأخبار
: 328 : " باب أسنان الإبل " .
من أول ما تطرحه أمه إلى تمام السنة حوار ، فإذا دخل في الثانية سمي ابن
مخاض لان أمه قد حملت ، فإذا دخل في الثالثة سمي ابن لبون وذلك أن أمه قد وضعت
وصار لها لبن ، فإذا دخل في الرابعة سمي الذكر حقا والأنثى حقة لأنه قد استحق ان
يحمل عليه ، فإذا دخل في الخامسة سمي جذعا ، فإذا دخل السادسة سمي
ثنيا لأنه قد القى ثنيته ، فإذا دخل في السابعة القى رباعيته وسمي رباعيا ،
فإذا دخل في الثامنة القى السن التي بعد الرباعية وسمي سديسا ، فإذا دخل في التاسعة
فطر نابه سمي بازلا ، فإذا دخل في العاشرة فهو مخلف ، وليس له بعد هذا اسم ،
والأسنان التي تؤخذ في الصدقة من ابن مخاض إلى الجذع ، انتهى .
قال الصدوق ( في المعاني : 329 ) : وجدت هذا مثبتا بخط سعد بن عبد الله بن أبي
خلف - رضي الله عنه - .
( 2 ) التهذيب 4 : 22 / 55 ، والاستبصار 2 : 20 / 59 .
7 - معاني الأخبار : 327 / 1 ، وأورد ذيله عن الكافي في الحديث 1 من الباب 3 ، وفي
الحديث 1 من الباب 7 من هذه الأبواب .