( صلى الله عليه وآله ) وما صنع أبو بكر وعمر وعثمان قبل أن يحدث ؟ فقالوا :
لا والله ما نرضى عنك إلا بذلك ، قال : فاقبلوا فاني مشفعكم وراجع إلى
سنة صاحبكم فصلى العصر أربعا ، فلم يزل الخلفاء والامراء على ذلك إلى
اليوم .
( 11185 ) 10 - وعن عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد البرقي ، عن
محمد بن أسلم عن صباح الحذاء ، عن إسحاق بن عمار قال : سألت أبا
الحسن ( 1 ) ( عليه السلام ) عن قوم خرجوا في سفر فلما انتهوا إلى الموضع الذي
يجب عليهم فيه التقصير قصروا من الصلاة ، فلما صاروا على فرسخين أو على
ثلاثة فراسخ أو ( 2 ) أربعة تخلف عنهم رجل لا يستقيم لهم سفرهم إلا به فأقاموا
ينتظرون مجيئه إليهم وهم لا يستقيم لهم السفر إلا بمجيئه إليهم ، فأقاموا على
ذلك أياما لا يدرون هل يمضون في سفرهم أو ينصرفون ، هل ينبغي لهم أن
يتموا الصلاة أو يقيموا على تقصيرهم ؟ قال : إن كانوا بلغوا مسيرة أربعة
فراسخ فليقيموا على تقصيرهم أقاموا أم انصرفوا ، وإن كانوا ساروا أقل من
أربعة فراسخ فليتموا الصلاة قاموا أو انصرفوا فإذا مضوا فليقصروا .
( 11186 ) 11 - ورواه الصدوق في ( العلل ) عن أبيه ، عن سعد ، وعن
محمد بن موسى بن المتوكل ، عن السعد آبادي ، عن أحمد بن أبي عبد الله ، عن
محمد بن علي الكوفي ، عن محمد بن أسلم نحوه وزاد قال : ثم قال :
هل تدري كيف صار هكذا ؟ قلت : لا ، قال : لان التقصير في بريدين ولا
يكون التقصير في أقل من ذلك ، فإذا كانوا قد ساروا بريدا وأرادوا أن ينصرفوا
كانوا قد سافروا سفر التقصير ، وإن كانوا ساروا أقل من ذلك لم يكن لهم إلا
هامش
10 - الكافي 3 : 344 / 5 .
( 1 ) في علل الشرائع زيادة : موسى بن جعفر ( هامش المخطوط ) .
( 2 ) في نسخة زيادة : على ( هامش المخطوط ) .
11 - علل الشرائع 367 / 1 ، وقد ورد الحديث بالسند الأول .