[ 4507 ] 6 - محمد بن علي بن الحسين قال : قال أبو جعفر ( عليه السلام ) :
كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) لا يصلي بالنهار شيئا حتى تزول الشمس ،
وإذا زالت صلى ثماني ركعات وهي صلاة الأوابين ( 1 ) ، تفتح في تلك الساعة
أبواب السماء ويستجاب الدعاء ، وتهب الرياح ، وينظر الله إلى خلقه ، فإذا فاء
الفئ ذراعا صلى الظهر أربعا ، وصلى بعد الظهر ركعتين ، ثم صلى ركعتين
أخراوين ، ثم صلى العصر أربعا إذا فاء الفئ ذراعا ، ثم لا يصلي بعد العصر
شيئا حتى تئوب الشمس ، فإذا آبت وهو أن تغيب صلى المغرب ثلاثا ، وبعد
المغرب أربعا ، ثم لا يصلي شيئا حتى يسقط الشفق ، فإذا سقط الشفق صلى
العشاء ، ثم آوى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) إلى فراشه ولم يصل شيئا
حتى يزول نصف الليل ، فإذا زال نصف الليل صلى ثماني ركعات ، وأوتر في
الربع الأخير من الليل بثلاث ركعات ، فقرأ فيهن " فاتحة الكتاب " و ( قل هو
الله أحد ) ويفصل بين الثلاث بتسليمة ، ويتكلم ويأمر بالحاجة ، ولا يخرج
من مصلاه حتى يصلي الثالثة التي يوتر فيها ، ويقنت فيها قبل الركوع ، ثم
يسلم ويصلي ركعتي الفجر قبل الفجر وعنده وبعيده ، ثم يصلي ركعتي الصبح
وهي الفجر إذا اعترض الفجر وأضاء حسنا ،
فهذه صلاة رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) التي قبضه الله عز وجل عليها .
[ 4508 ] 7 - محمد بن عمر بن عبد العزيز الكشي في كتاب ( الرجال ) : عن
حمدويه بن نصير ، عن محمد بن عيسى بن عبيد ، عن يونس بن عبد الرحمن ،
عن عبد الله بن زرارة ، وعن محمد بن قولويه والحسين بن الحسن بن بندار ، عن
سعد بن عبد الله ، عن هارون بن الحسن بن محبوب ، عن محمد بن عبد الله بن
زرارة وابنيه الحسن والحسين ، عن عبد الله بن زرارة ، عن أبي عبد الله ( عليه
السلام ) قال - في حديث طويل - : وعليك بالصلاة الستة والأربعين ، وعليك
هامش
6 - الفقيه 1 : 146 / 678 .
( 1 ) الأواب : التائب ( لسان العرب 1 : 219 ) .
7 - رجال الكشي 1 : 352 / 221 ، وأورده بتمامه في الحديث 11 من الباب 5 من أبواب أقسام الحج .