عمر بن أذينة ، عن زرارة قال : كنت قاعدا عند أبي عبد الله ( عليه السلام ) أنا
وحمران بن أعين ، فقال له حمران : ما تقول فيما يقوله زرارة وقد خالفته فيه ؟
فقال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : ما هو ؟ قال : يزعم أن مواقيت الصلاة
كانت مفوضة إلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) هو الذي وضعها ، فقال أبو
عبد الله ( عليه السلام ) : فما تقول أنت ؟ قلت : إن جبرئيل أتاه في اليوم الأول
بالوقت الأول ، وفي اليوم الأخير بالوقت الأخير ، ثم قال جبرئيل ( عليه
السلام ) : ما بينهما وقت ، فقال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : يا حمران فإن
زرارة يقول : إن جبرئيل إنما جاء مشيرا على رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ،
وصدق زرارة ، إنما جعل الله ذلك إلى محمد ( صلى الله عليه وآله ) فوضعه ،
وأشار جبرئيل عليه به .
ورواه الكشي في كتاب ( الرجال ) : عن حمدويه ، عن محمد بن عيسى ،
عن ابن أبي عمير ، مثله ( 1 ) .
[ 4733 ] 3 - وعن محمد بن يحيى ، عن محمد بن الحسين ، عن عبد
الرحمن بن أبي هاشم البجلي ، عن سالم أبي خديجة ، عن أبي عبد الله ( عليه
السلام ) ، قال : سأله إنسان وأنا حاضر ، فقال : ربما دخلت المسجد وبعض
أصحابنا يصلون العصر وبعضهم يصلي الظهر ؟ فقال : أنا أمرتهم بهذا ، لو
صلوا على وقت واحد عرفوا فأخذوا برقابهم .
ورواه الشيخ بإسناده عن محمد بن يحيى ( 1 ) ، وبإسناده عن محمد بن
يعقوب ، مثله ( 2 ) .
[ 4734 ] 4 - محمد بن علي بن الحسين بإسناده عن زرارة والفضيل قالا : قلنا
هامش
( 1 ) رجال الكشي 1 : 355 / 227 .
3 - الكافي 3 : 276 / 6 .
( 1 ) التهذيب 2 : 252 / 1000 .
( 2 ) الاستبصار 1 : 257 / 921 .
4 - الفقيه 1 : 129 / 606 ، وتفسير العياشي 1 : 273 / 259 وأورد صدره في الحديث 6 الباب 1 من
أعداد الفرائض .