ورواه الشيخ بإسناده عن محمد بن يعقوب ، مثله ( 1 ) .
( 3129 ) 2 - وعن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن عمرو بن سعيد ، عن
علي بن عبد الله قال : سمعت أبا الحسن موسى ( عليه السلام ) يقول : - في
حديث - لما قبض إبراهيم بن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قال : يا علي قم
فجهز ابني ، فقام علي ( عليه السلام ) فغسل إبراهيم وحنطه ، وكفنه ، ثم
خرج به ومضى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) حتى انتهى به إلى قبره ، فقال
الناس : إن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) نسي أن يصلي على إبراهيم ، لما
دخله من الجزع عليه .
فانتصب قائما ثم قال : أيها الناس ، أتاني جبرئيل بما قلتم ، زعمتم أني
نسيت أن أصلي على ابني لما دخلني من الجزع ، ألا وإنه ليس كما ظننتم ، ولكن
اللطيف الخبير فرض عليكم خمس صلوات . وجعل لموتاكم من كل صلاة
تكبيرة ، وأمرني أن لا أصلي إلا على من صلى ، الحديث .
ورواه البرقي في ( المحاسن ) عن أبي سمينة ، عن محمد بن أسلم ، عن
الحسين بن خالد ، عن أبي الحسن موسى ( عليه السلام ) ( 1 ) .
أقول : هذا يحتمل إرادة نفي الوجوب ، ويحتمل النسخ ، وقد تقدم في
الباب السابق ( 2 ) وفي أحاديث التكبيرات الخمس أن رسول الله ( صلى الله عليه
وآله ) صلى على ابنه إبراهيم ( 3 ) ، فلعل الحكم نسخ وصلى عليه بعد قولهم : ما
قالوا : ولعله صلى عليه غيره بأمره ولم يصل عليه هو ، فيصدق النفي حقيقة ،
هامش
( 1 ) التهذيب 3 : 198 / 457 والاستبصار 1 : 479 / 1856 .
2 - الكافي 3 : 208 / 7 ، ويأتي صدره في الحديث 10 من الباب 1 من أبواب صلاة الكسوف ويأتي
ذيله في الحديث 4 من الباب 25 من أبواب الدفن .
( 1 ) المحاسن : 313 / 31 .
( 2 ) تقدم في الحديث 6 من الباب 14 من هذه الأبواب .
( 3 ) تقدم في الحديث 5 من الباب 11 من هذه الأبواب .