تخطي إلى المحتوى الرئيسي

وسائل الشيعة ( آل البيت ) — صفحة 212

مساهمون:

ص٢١٢
عليه أبو عبد الله ( عليه السلام ) وهو قريب العهد بالعلة وعليه رداء له مورد - فأجلسه في صدر المجلس ، واستأذنه في الاتكاء ، وقال لهم : ما ترون ؟ فقال له عبد الله بن الحسن ، والحسن بن زيد ، وغيرهما : نرى أن تقطع لسانه ، فالتفت العامل إلى ربيعة الرأي وأصحابه ، فقال : ما ترون ؟ قال : يؤدب ، فقال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : سبحان الله فليس بين رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وبين أصحابه فرق ؟ ! ورواه الشيخ بإسناده عن محمد بن يعقوب مثله ( 2 ) . ( 34589 ) 2 - وعن عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن علي بن أسباط ، عن علي بن جعفر ، قال : أخبرني أخي موسى ( عليه السلام ) قال : كنت واقفا على رأس أبي حين أتاه رسول زياد بن عبيد الله الحارثي - عامل المدينة - فقال يقول لك الأمير : انهض إلى ، فاعتل بعلة ، فعاد إليه الرسول فقال : قد أمرت أن يفتح لك باب المقصورة فهو أقرب لخطوك ، قال : فنهض أبي واعتمد علي ودخل على الوالي وقد جمع فقهاء أهل المدينة كلهم وبين يديه كتاب فيه شهادة على رجل من أهل وادي القرى قد ذكر النبي ( صلى الله عليه وآله ) فنال منه ، فقال له الوالي : يا أبا عبد الله انظر في الكتاب ، قال : حتى أنظر ما قالوا ، فالتفت إليهم ، فقال : ما قلتم ؟ قالوا : قلنا : يؤدب ويضرب ويعزر ( 1 ) ويحبس ، قال : فقال لهم : أرأيتم لو ذكر رجلا من أصحاب النبي ( صلى الله عليه وآله ) ما كان الحكم فيه ؟ قالوا : مثل هذا ، قال : فليس بين النبي ( صلى الله عليه وآله ) وبين رجل من أصحابه فرق ؟ ! فقال الوالي : دع هؤلاء يا أبا عبد الله لو أردنا هؤلاء لم نرسل إليك ، فقال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : أخبرني أبي أن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قال : الناس في أسوة سواء من سمع أحدا يذكرني فالواجب
هامش
( 2 ) التهذيب 10 : 85 / 332 . 2 - الكافي 7 : 266 / 32 ، والتهذيب 10 : 84 / 331 . ( 1 ) في التهذيب : يعذب ( هامش المخطوط ) .