تخطي إلى المحتوى الرئيسي

وسائل الشيعة ( آل البيت ) — صفحة 159

مساهمون:

ص١٥٩
عبد الله ( عليه السلام ) - إلى أن قال : - هو الفرج ، وأمر الفرج شديد ، ومنه يكون الولد ، ونحن نحتاط فلا يتزوجها . ( 33478 ) 15 - وحديث مسعدة بن زياد ، عن جعفر ، عن آبائه ( عليهم السلام ) ، عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) أنه قال : لا تجامعوا في النكاح على الشبهة - وقفوا عند الشبهة - إلى أن قال : - فان الوقوف عند الشبهة خير من الاقتحام في الهلكة . ( 33479 ) 16 - وحديث العلاء بن سيابة ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) - إلى أن قال : - إن النكاح أحرى ، وأحرى أن يحتاط فيه ، وهو فرج ، ومنه يكون الولد . ( 33480 ) 17 - محمد بن الحسين الرضي في ( نهج البلاغة ) عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) في كتابه إلى عثمان بن حنيف عامله على البصرة : أما بعد يا ابن حنيف ! فقد بلغني : أن رجلا من فتية أهل البصرة دعاك إلى مأدبة ، فأسرعت إليها ، تستطاب عليك ( 1 ) الألوان ، وتنقل عليك ( 2 ) الجفان ، وما ظننت أنك تجيب إلى طعام قوم ، عائلهم مجفو ، وغنيهم مدعو ، فانظر إلى ما تقضمه من هذا المقضم ، فما اشتبه عليك علمه فالفظه ، وما أيقنت بطيب وجوهه فنل منه . ( 33481 ) 18 - وعن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) في كتابه إلى مالك الأشتر : اختر للحكم بين الناس أفضل رعيتك في نفسك ، ممن لا تضيق به الأمور - إلى أن قال : - أوقفهم في الشبهات ، وآخذهم بالحجج ، وأقلهم
هامش
15 - تقدم في الحديث 2 من الباب 157 من أبواب مقدمات النكاح وآدابه 16 - تقدم في الحديث 3 من الباب 157 من أبواب مقدمات النكاح وآدابه 17 - نهج البلاغة 3 : 78 ( 1 ) في المصدر : لك ( 2 ) في المصدر : إليك 18 - نهج البلاغة 3 : 104