عن علي بن النعمان ، عن عبد الله بن مسكان ، عن داود بن فرقد ، عن أبي
سعيد الزهري ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : الوقوف عند الشبهة
خير من الاقتحام في الهلكة ، وتركك حديثا لم تروه خير من روايتك حديثا لم
تحصه .
ورواه البرقي في ( المحاسن ) عن أبيه ، عن علي بن النعمان مثله ( 1 ) .
( 33466 ) 3 - وعنه عن أحمد ، عن ابن فضال ، عن ابن بكير ، عن
حمزة بن الطيار أنه عرض على أبي عبد الله ( عليه السلام ) بعض خطب
أبيه حتى إذا بلغ موضعا منها قال له : كف واسكت ، ثم قال أبو عبد الله
( عليه السلام ) : إنه لا يسعكم فيما ينزل بكم مما لا تعلمون ، إلا الكف عنه
والتثبت والرد إلى أئمة الهدى حتى يحملوكم فيه على القصد ، ويجلو
عنكم فيه العمى ، ويعرفوكم فيه الحق ، قال الله تعالى : * ( فسئلوا أهل الذكر
إن كنتم لا تعلمون ) * ( 1 ) .
ورواه البرقي في ( المحاسن ) مثله إلى قوله : على القصد : ( 2 ) .
( 33467 ) 4 - وعن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن
هشام بن سالم قال : قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : ما حق الله على
خلقه ؟ قال ( 1 ) : أن يقولوا ما يعلمون ويكفوا عما لا يعلمون ، فإذا فعلوا
ذلك فقد أدوا إلى الله حقه .
( 33468 ) 5 - وعن بعض أصحابنا ، رفعه عن مفضل بن عمر ، عن
هامش
( 1 ) المحاسن 215 / 102
3 - الكافي 1 : 40 / 10
( 1 ) النحل 16 : 43 والأنبياء 21 : 7
( 2 ) المحاسن 216 / 106
4 - الكافي 1 : 40 / 12
( 1 ) في المصدر : فقال
5 - الكافي 1 : 20 / 29