وقال : وذكر ( 1 ) أن بريرة كانت عند زوج لها وهي مملوكة فاشترتها عائشة
وأعتقتها فخيرها رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وقال : إن شاءت أن تقر عند
زوجها ، وإن شاءت فارقته ، وكان مواليها الذين باعوها اشترطوا على عائشة أن
لهم ولاءها ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : الولاء لمن أعتق ،
وتصدق على بريرة بلحم فأهدته إلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فعلقته
عائشة وقالت : ان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) لا يأكل لحم الصدقة ،
فجاء رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) واللحم معلق ، فقال : ما شأن هذا
اللحم لم يطبخ ؟ فقالت : يا رسول الله ، صدق به على بريرة وأنت لا تأكل
الصدقة ، فقال : هو لها صدقة ، ولنا هدية ، ثم أمر بطبخه فجاء فيها ثلاث من
السنن .
ورواه الصدوق في ( الخصال ) عن محمد بن الحسن ، عن الصفار ، عن
أحمد وعبد الله ابني محمد بن عيسى ، عن محمد بن أبي عمير ، عن حماد بن
عثمان ، عن عبيد الله بن علي الحلبي ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، أنه ذكر
أن بريرة كانت تحت زوج لها ثم ذكر ، مثله ( 2 ) .
( 26791 ) 3 - وعن أبي علي الأشعري ، عن محمد بن عبد الجبار ، عن
صفوان ، وعن محمد بن إسماعيل ، عن الفضل بن شاذان ، عن صفوان بن
يحيى ، عن عيص بن القاسم قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : إن بريرة
كان لها زوج فلما أعتقت خيرت .
( 26792 ) 4 - وعن محمد ، عن الفضل ، عن ابن أبي عمير ، عن ربعي بن
عبد الله ، عن بريد بن معاوية ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : كان
زوج بريرة عبدا .
هامش
( 1 ) في نسخة : وروى " هامش المخطوط " .
( 2 ) الخصال : 190 / 262 .
3 - الكافي 5 : 486 / 2 .
4 - الكافي 5 : 487 / 6 ، والتهذيب 7 : 342 / 1398 .