أبواب عقد النكاح وأولياء العقد
1 - باب اعتبار الصيغة وكيفية الايجاب والقبول وحكم
الأخرس والأعجم .
( 255775 ) 1 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن زرارة بن أعين ، عن أبي
عبد الله ( عليه السلام ) في حديث خلق حواء وتزويج آدم بها إن الله عز وجل
قال له : اخطبها إلى ، فقال : يا رب فاني أخطبها إليك - إلى أن قال : - فقال
الله عز وجل : قد شئت ذلك وقد زوجتكها ( 1 ) فضمها إليك .
( 25576 ) 2 - قال : ولما تزوج أبو جعفر محمد بن علي الرضا ( عليه السلام )
ابنة المأمون خطب لنفسه فقال : ( الحمد لله متمم النعم ) - إلى أن قال : - وهذا
أمير المؤمنين زوجني ابنته على ما فرض الله ، ثم ذكر قدر المهر وقال : زوجتني يا
أمير المؤمنين ؟ قال : بلى ، قال : قبلت ورضيت .
ورواه المفيد في ( الارشاد ) ( 1 ) وجماعة من علمائنا نحوه ( 2 ) .
هامش
أبواب عقد النكاح وأولياء العقد
الباب 1
فيه 10 أحاديث
( 1 ) الفقيه 3 : 239 / 1133 ، وأورد قطعة منه في الحديث 1 من الباب 1 من أبواب مقدمات
النكاح .
( 1 ) علق المصنف هنا ما نصه : ( أقول : مثل هذه الصيغة مذكور في القرآن في قوله تعالى :
( فلما قضى زيد منها وطرا زوجناكها ) [ سورة الأحزاب الآية 37 ] ( منه ) .
( 2 ) الفقيه 3 : 252 / 1199 .
( 1 ) الارشاد : 321 .
( 2 ) مناقب ابن شهرآشوب 4 : 382 ، كشف الغمة 2 : 356 ، إعلام الورى : 352 .