أخبار معتمدة بأن انقضاء مدة النفاس مدة الحيض وهي عشرة أيام .
[ 2422 ] 11 - وروى الشيخ حسن بن الشيخ زين الدين في ( المنتقى ) نقلا
من كتاب الأغسال لأحمد بن محمد بن عياش الجوهري ، عن أحمد بن
محمد بن يحيى ، عن سعد بن عبد الله ، عن إبراهيم بن هاشم ، عن عثمان بن
عيسى ، عن عمر بن أذينة ، عن حمران بن أعين قال : قالت امرأة محمد بن
مسلم وكانت ولودا : اقرأ أبا جعفر ( عليه السلام ) : السلام وقل له : إني كنت أقعد في
نفاسي أربعين يوما ، وإن أصحابنا ضيقوا على فجعلوها ثمانية عشر يوما ، فقال
أبو جعفر ( عليه السلام ) : من أفتاها بثمانية عشر يوما ؟ قال : قلت : الرواية
التي رووها في أسماء بنت عميس أنها نفست بمحمد بن أبي بكر بذي الحليفة
فقالت : يا رسول الله كيف أصنع ؟ فقال : لها اغتسلي واحتشي وأهلي
بالحج ، فاغتسلت واحتشت ودخلت مكة ولم تطف ولم تسع حتى تقضى الحج
فرجعت إلى مكة فأتت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فقالت : يا رسول
الله أحرمت ولم أطف ولم أسع ، فقال لها رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) :
وكم لك اليوم ؟ فقالت ثمانية عشر يوما ، فقال امالا ( الآن ) فأخرجي الساعة
فاغتسلي واحتشي وطوفي واسعي ، فاغتسلت وطافت وسعت وأحلت ، فقال أبو
جعفر ( عليه السلام ) : أنها لو سألت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قبل
ذلك وأخبرته لأمرها بما أمرها به ، قلت : فما حد النفساء ؟ قال تقعد أيامها
التي كانت تطمث فيهن أيام قرئها ، فإن هي طهرت وإلا استظهرت بيومين أو
ثلاثة أيام ثم اغتسلت واحتشت ، فإن كان انقطع الدم فقد طهرت ، وإن لم
ينقطع الدم فهي بمنزلة المستحاضة تغتسل لكل صلاتين وتصلي .
[ 2423 ] 12 - محمد بن الحسن بإسناده عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن
علي بن الحكم عن أبي أيوب ، عن محمد بن مسلم قال : قلت لأبي عبد الله
( عليه السلام ) : كم تقعد النفساء حتى تصلي ؟ قال : ثمان عشرة ، سبع
هامش
11 - منتقى الجمان 1 : 235 .
12 - التهذيب 1 : 177 / 508 والاستبصار 1 : 152 / 528 .