تخطي إلى المحتوى الرئيسي

وسائل الشيعة ( آل البيت ) — صفحة 74

مساهمون:

ص٧٤
يتبعوا مدبرا ، ولا يقتلوا أسيرا ، ولا يجهزوا على جريح ، وهذا إذا لم يبق من أهل البغي أحد ، ولم يكن فئة يرجعون إليها ، فإذا كانت لهم فئة يرجعون إليها فان أسيرهم يقتل ، ومدبرهم يتبع وجريحهم يجاز عليه . ورواه الشيخ بإسناده عن محمد بن الحسن الصفار ، عن علي بن محمد ، عن القاسم مثله ( 1 ) . ( 20012 ) 2 - وعن الحسين بن محمد الأشعري ، عن معلى بن محمد ، عن الوشاء ، عن أبان بن عثمان عن أبي حمزة الثمالي قال : قلت لعلي بن الحسين ( عليهما السلام ) : إن عليا ( عليه السلام ) سار في أهل القبلة بخلاف سيرة رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في أهل الشرك ، قال : فغضب ثم جلس ثم قال سار والله فيهم بسيرة رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يوم الفتح إن عليا ( عليه السلام ) كتب إلى مالك وهو على مقدمته في يوم البصرة بأن لا يطعن في غير مقبل ، ولا يقتل مدبرا ، ولا يجيز ، ( 1 ) على جريح ، ومن أغلق بابه فهو آمن ، فأخذ الكتاب فوضعه بين يديه على القربوس من قبل أن يقرأه ، ثم قال : اقتلوا فقتلهم حتى ادخلهم سكك البصرة ثم فتح الكتاب فقرأه ثم أمر مناديا فنادى بما في الكتاب . ( 20013 ) 3 - وعن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن عمرو بن عثمان ، عن محمد بن عذافر عن عقبة بن بشير ، عن عبد الله بن شريك ، عن أبيه ، قال : لما هزم الناس يوم الجمل قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : لا تتبعوا موليا ، ولا تجيزوا على جريح ، ومن أغلق بابه فهو آمن ، فلما كان يوم صفين قتل المقبل والمدبر ، وأجاز على جريح ، فقال أبان بن تغلب
هامش
( 1 ) التهذيب 6 : 144 / 246 2 - الكافي 5 : 33 / 3 والتهذيب 6 : 155 / 274 ( 1 ) في نسخة : يجهز ( هامش المخطوط ) 3 - الكافي 5 : 33 / 5
وسائل الشيعة ( آل البيت ) — صفحة 74 | الحر العاملي / مؤسسة آل البيت (ع) لإحياء التراث