تخطي إلى المحتوى الرئيسي

وسائل الشيعة ( آل البيت ) — صفحة 75

مساهمون:

ص٧٥
لعبد الله بن شريك : هذه سيرتان مختلفتان ، فقال إن أهل الجمل قتل طلحة والزبير ، وان معاوية كان قائما بعينه وكان قائدهم . ورواه الشيخ بإسناده عن علي بن إبراهيم والذي قبله بإسناده عن محمد بن يعقوب ، ( 1 ) ورواه الكشي في كتاب ( الرجال ) عن طاهر بن عيسى ، عن جعفر بن أحمد بن أيوب ، عن أبي سعيد الادمي ، عن محمد بن علي الصيرفي ، عن عمرو بن عثمان نحوه ( 2 ) . ( 20014 ) 4 - الحسن بن علي بن شعبة في ( تحف العقول ) عن أبي الحسن الثالث ( عليه السلام ) أنه قال في جواب مسائل يحيى بن أكثم : واما قولك : ان عليا ( عليه السلام ) قتل أهل صفين مقبلين ومدبرين ، وأجاز ( 1 ) على جريحهم ، وانه يوم الجمل لم يتبع موليا ، ولم يجز ( 2 ) على جريح ، ومن القى سلاحه امنه ، ومن دخل داره امنه ، فان أهل الجمل قتل امامهم ولم يكن لهم فئة يرجعون إليها وإنما رجع القوم إلى منازلهم غير محاربين ولا مخالفين ولا منابذين ، ورضوا بالكف عنهم ، فكان الحكم فيهم رفع السيف عنهم والكف عن اذاهم إذ لم يطلبوا عليه أعوانا ، وأهل صفين كانوا يرجعون إلى فئة مستعدة وامام يجمع لهم السلاح والدروع والرماح والسيوف ويسني لهم العطاء ويهيئ لهم الانزال ، ويعود مريضهم ويجبر كسيرهم ، ويداوي جريحهم ، ويحمل راجلهم ، ويكسو حاسرهم ويردهم فيرجعون إلى محاربتهم وقتالهم ، فلم يساو بين
هامش
( 1 ) التهذيب 6 : 155 / 276 ( 2 ) رجال الكشي 2 : 482 / 392 4 - تحف العقول 480 ( 1 ) في المصدر : وجهز ( 2 ) في المصدر : يجهز