فجهزت به جيوش المسلمين كان أعظم للاجر ، وما تصنع الكعبة بالحلي ،
فهم عمر بذلك ، وسأل عنه ( 1 ) أمير المؤمنين ( عليه السلام ) فقال : إن
القرآن أنزل على رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ( 2 ) والأموال أربعة :
أموال المسلمين فقسمها بين الورثة في الفرائض ، والفئ فقسمه على مستحقيه ، والخمس فوضعه الله حيث وضعه ، والصدقات فجعلها الله حيث
جعلها ، وكان حلي الكعبة فيها يومئذ ، فتركه الله على حاله ، ولم يتركه
نسيانا ، ولم يخف عليه مكانا ، فأقره حيث أقره الله ورسوله ، فقال ( 3 ) عمر :
لولاك لافتضحنا ، وترك الحلي بحاله .
24 - باب عدم استحباب الاهداء إلى الكعبة مع الخوف من
صرفه في غير مستحقيه
[ 17681 ] 1 - محمد بن علي الحسين ، عن النبي والأئمة ( عليهم
السلام ) قال : إنما لا يستحب الهدي إلى الكعبة لأنه يصير إلى الحجبة دون المساكين .
[ 17682 ] 2 - وفي ( العلل ) عن محمد بن الحسن ، عن محمد بن
الحسن الصفار ، عن إبراهيم بن هاشم ، عن عبد الله بن المغيرة ، عن
السكوني ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن علي ( عليهم السلام )
هامش
( 1 ) " عنه " ليس في المصدر .
( 2 ) في المصدر : على النبي ( صلى الله عليه وآله ) .
( 3 ) في المصدر : فقال له .
الباب 24
فيه حديثان
1 - الفقيه 2 : 126 / قطعة من الحديث 543 ، وأورد ذيله في الحديث 11 من الباب 22 من هذه
الأبواب .
2 - علل الشرائع : 408 / 1 .