الفضل بن يونس ، عن أبي الحسن ( عليه السلام ) قال : سألته عن رجل
عرض له سلطان فأخذه ظالما له يوم عرفة قبل أن يعرف ، فبعث به إلى مكة
فحبسه ، فلما كان يوم النحر خلى سبيله كيف يصنع ؟ فقال : يلحق فيقف
بجمع ، ثم ينصرف إلى منى فيرمي ويذبح ويحلق ولا شئ عليه .
قلت : فإن خلى عنه يوم النفر كيف يصنع ؟ قال : هذا مصدود عن
الحج إن كان دخل ( 1 ) متمتعا بالعمرة إلى الحج فليطف بالبيت أسبوعا ، ثم
يسعى أسبوعا ، ويحلق رأسه ويذبح شاة ، فإن كان ( 2 ) مفردا للحج فليس عليه
ذبح ( 3 ) ولا شئ عليه ( 4 ) .
ورواه الشيخ بإسناده عن أحمد بن محمد ، عن الحسن بن محبوب ،
عن الفضل بن يونس قال : سألت أبا الحسن الأول ( عليه السلام ) وذكر
نحوه ( 5 ) .
4 - باب أن من حج قارنا ثم أحصر لم يجز له أن يحج في
القابل إلا قارنا ، وكذا المتمتع والمفرد
[ 17531 ] 1 - محمد بن الحسن بإسناده عن الحسين بن سعيد ، عن
النضر ، عن عاصم ، عن محمد بن مسلم ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) .
وعن فضالة ، عن ابن أبي عمير ، عن رفاعة ، عن أبي عبد الله ( عليه
هامش
( 1 ) في التهذيب زيادة : مكة ( هامش المخطوط ) .
( 2 ) في التهذيب زيادة : دخل مكة ( هامش المخطوط ) .
( 3 ) في التهذيب زيادة : ولا حلق ( هامش المخطوط ) .
( 4 ) فيه اجزاء اضطراري المشعر وحده . ( منه . قده ) .
( 5 ) التهذيب 5 : 465 / 1623 .
الباب 4
فيه حديثان
1 - الكافي 4 : 423 / 1468 .