( 116 ) . الكافى ، ج 5 ، ص 111 و طوسى ، الاستبصار ، ج 2 ، ص 58 .
( 117 ) . الازدى ، ص 368 .
( 118 ) . ابن شهر آشوب ، مناقب آل ابى طالب ، ج 4 ، ص 397 و الازدى ، ص 368 .
( 119 ) . طبرى ، ج 3 ، ص 3 - 1092 و 1102 و الكامل ، ج 6 ، ص 264 و 293 .
( 120 ) . طبرى ، ج 3 ، ص 1102 .
( 121 ) . طبرى ، ج 3 ، ص 1103 و الازدى ، ص 399 .
( 122 ) . طبرى ، ج 3 ، ص 1106 و 1111 و الكامل ، ج 6 ، ص 7 - 286 .
( 123 ) . محمد بن قاسم در دورهء امامت حضرت جواد ( ع ) امام زيديه انقلابى بود . چون معتصم كوشش به دستگيرى او كرد ، وى از كوفه گريخت و در طالقان قيام نمود . ولى معتصم او را دستگير كرد و در سامرا به زندان افكند . آنگاه وى بطور سرى از زندان ناپديد شد . از اينرو بخش عظيمى از زيديه در قراء كوفه ، طبرستان ، ديلم و خراسان معتقد شدند كه وى نمرده بلكه زنده است و قيام مسلحانه خواهد كرد تا زمين را با عدالت پر كند ، پس از آنكه از ظلم مشحون شده باشد ( مروج ، ج 6 ، ص 7 - 116 ) .
( 124 ) . اثبات ، ص 220 و بحار ، ج 50 ، ص 17 - 15 و الارشاد ، ص 297 و 307 .
( 125 ) . طوسى ، الاستبصار ، ج 2 ، ص 2 - 60 .
( 126 ) . ابن شهر آشوب ، مناقب ، ج 4 ، ص 389 .
( 127 ) . مقالات ، ص 99 .
( 128 ) . اقتصاد در حال پيشرفت دولت عباسى را در توانائى مستعصم به استخدام پادگانى جديد ، عمدتا از تركهاى قفقاز و تأسيس مركز جديد سامرا ، مىتوان درك كرد . جانشين او متوكل جا پاى سلف خود گذاشت ، پادگان ديگرى تأسيس كرد موسوم به شاكريه ، كه افرادى را از استانهاى غربى امپراطورى استخدام نمود . آنگاه پادگان شاكريه را متوكل به حدى بزرگ گسترش داد كه ارتش رسمى او شد . بعلاوه پايتخت جديدى بوجود آورد موسوم به جعفريه .
بنا به روايت مسعودى ، پس از مرگ وى چهار ميليون دينار و هفت ميليون درهم در خزانه باقى گذاشت ، مروج ، ج 7 ، ص 7 - 276 و
Shaban , OP . Cit
، 67 .
( 129 ) . مقالات ، ص 394 و الفخرى ، ص 176 .
( 130 ) . يعقوبى ، ج 3 ، ص 216 .
( 131 ) . طبرى ، ج 3 ، ص 1368 .
( 132 ) .
Shaban , OP . Cit
، 37 .
تكريتى ، المتوكل بين خصومه و انصاره ، ص 113 ، بولتن دانشكدهء ادبيات ، دانشگاه بصره ، 1976 .
( 133 ) . طبرى ، ج 3 ، ص 5 - 1373 و نيز به الكافى ، ج 1 ، ص 498 مراجعه فرمائيد .
( 134 ) .
Shaban , Op . Ci
. ، 27 - 57 ، 67 .
( 135 ) . مسعودى و ابن حزم خاطرنشان مىسازند كه جعفر بن اسماعيل بن موسى كاظم توسط ابن الاغلب در مغرب در دورهء خلافت معتز به قتل رسيد ( مروج ، ج 7 ، ص 404 و ابن حزم ،