ق . مقالات ، ص 102 ) . ولى سعد تاريخ رحلت امام عسكرى ( ع ) را ربيع الثانى مىداند ، كه با خبر مسعودى تطبيق مىكند ( اثبات ، ص 248 ) . به نظر مىرسد خبر كلينى از بعدى ، معتبرتر باشد ، زيرا چندين خبر در تأييد آن مىآورد .
( 5 ) . ن . فرق ، ص 79 و ق . مقالات ، ص 102 .
( 6 ) . الارشاد ، ص 90 - 389 و كمال ، ج 1 ، ص 101 ، تهران ، 1378 / 1958 .
( 7 ) . برقى و كلينى چندين حديث را با سلسله روات گوناگون مىآورند كه بر اين نكته تأكيد دارد كه عالم بدون حجت نمىتواند باشد ( برقى ، المحاسن ، ص 92 و 6 - 234 ، تهران ، 1370 / 1950 ، و الكافى ، ج 1 ، ص 80 - 178 و 514 و نيز مراجعه كنيد به دلائل ، ص 30 - 229 و احمد بن على طبرسى در الاحتجاج ، ج 2 ، ص 9 - 48 و 78 ، نجف ، 1966 .
( 8 ) . الكافى ، ج 1 ، ص 6 - 285 و الغيبه ، ص 146 .
( 9 ) . الكافى ، ج 1 ، ص 7 - 276 .
( 10 ) . ق . مقالات ، ص 109 .
( 11 ) . بخاطر شيوهاى كه شهرستانى اطلاعات خود را بر اين انشعابات ردهبندى مىكند ، به نظر مىرسد كه مطالعه و بررسى او بر اساس آثار نوبختى و اشعرى قرار داشته است . نوبختى تقسيمات فرعى اماميه را چهارده انشعاب مىداند ، گرچه اثر او در شكل حاضرش تنها سيزده گروه را برمىشمارد . خوشبختانه مفيد ، كه فرق گوناگون را به نقل از نوبختى بحث مىكند ، چهاردهمين فرقه را ، كه از اثر نوبختى حذف شده ذكر مىكند . مسعودى اين جدائيها را تفصيل نمىدهد . بعدها اثر نوبختى بيشتر از اثر سعد قمى پخش و توزيع شده است ، زيرا اثر قمى حاوى عقايدى درباره غيبت است كه با عقايد رسمى متقدمين اماميه از قرن پنجم / يازدهم به بعد مغايرت دارد ، كتاب قمى بتدريج از اين محافل حذف شده است ( ن . فرق ، ص 79 و الفصول - المختاره ، ص 60 - 258 و مروج ، ج 8 ، ص 50 و ملل ، ص 1 - 130 ) .
( 12 ) . كمال ، ص 40 .
( 13 ) . كافى ، ج 1 ، ص 80 - 178 و 514 .
( 14 ) . ق . مقالات ، ص 106 ، و ن . فرق ، ص 80 - 78 و ملل ، ص 129 .
( 15 ) . ق . مقالات ، ص 7 - 106 .
( 16 ) . الكافى ، ج 1 ، ص 178 و شريف رضى ( گردآورندهء ) نهج البلاغه ، بيروت ، 1967 و ن . فرق ، ص 1 - 80 .
( 17 ) . ق . مقالات ، ص 107 .
( 18 ) . ن . فرق ، ص 90 - 89 .
( 19 ) . ق . مقالات ، ص 111 و الفصول المختاره ، ص 259 .
( 20 ) . فطحيه : فرقهاى شيعى كه پس از رحلت امام ششم حضرت جعفر الصادق ( ع ) بوجود آمد . وى وانمود كرد كه امامت از امام صادق ( ع ) به امام موسى كاظم نرسيد بلكه بر طبق حديثى كه مىگويد امامت فقط به پسر ارشد مىرسد ، به اين شرط كه وى از نقايص بدنى مصون باشد ، مىرسد ، به عبد اللّه پسر ارشد آن حضرت رسيد . ( الكافى ، ج 1 ، ص 285 و اختيار ، ص
تاريخ سياسى غيبت امام دوازدهم ( عج ) ( فارسي ) — صفحة 128
مساهمون: جاسم محمد حسين
ص١٢٨