و جعلت كتبهما شفاء تفرجى * و هما الشفاء لكل جرح يوسا
و وجدت علمهما اذا حصلته * يذكى و يحيى للجسوم نفوسا
و چون اين ابيات بعمويش احمد رسيد در جواب او ، چنين سرود :
الفيت بقراطا و جالينوسا * لا يكلان و يرزءان جليسا
فجعلتهم دون الاقارب جنة * و رضيت منهم صاحبا و انيسا
و اظن بخلك لا يرى لك تاركا * حتى تجالس بعدهم ابليسا
عايدى رحمه إله روايت كرد مر او گفت : ابن عبد ربه اين ابيات را كه پسر برادرش ابو عثمان سروده بود ، چنين انشاد كرد :
امن بعد غوصى فى العلوم الحقايق * و طول انبساطى فى مواهب خالقى
و فى حين اشرافى على ملكوته * ارى طالبا رزقا الى غير رازق
فايام عمر المرء متعة ساعة * تمر سريعا مثل لمعة بارق
و قد آذنت نفسى بتقويض رحلها * و اعنف فى سوقى الى الموت سائقى
و انى و ان بقيت او زغتها ربا * من الموت فى آلافاق فالموت لاحقى
بارى پزشك ما سعيد بن عبد ربه در طبابت مقام بزرگ داشت و در اواخر عمر نابينا گرديد .
شرح
( 1 ) - ابو عثمان سعيد بن ابراهيم بن محمد بن عبد ربه بن حبيب بن حدير بن سالم متوفى به سال 342 ه ( در ترجمهء احوال او در تكملهء تكملة الصلة 544 - 545 نام و نسب او را چنين ضبط كرده است ) و صاعد اندلسى در طبقات 78 و 79 و به پيروى او ابن ابى اصيبعه در العيون 2 : 44 او را بنام : سعيد بن ( عبد الرحمن ) بن محمد . . . نوشته است اما ضبط تكملهء تكمله الصله درستتر است ، و نيز الضبى در كتاب ( البغية ) ص 512 ، و حميدى در ( الجذوة ) ص 213 بنام سعيد ترجمهء احوال او را بنام : سعيد ابن احمد بن عبد اللّه نگاشتهاند و حميدى بار ديگر ترجمه او را در همان كتاب در باب « الكنى » بنام : ابو عثمان بن عبد ربه الطبيب نوشته است .
( * ) - تقدمة المعرفة : نام يكى از كتب شانزدهگانه جالينوس است كه آنها را در مدارس يونان قديم در برنامه تحصيل علم طب قرار داده بود ، شانزده كتاب مزبور در نهضت علمى اسلامى به عربى ترجمه شد و در برنامه تحصيلات طبى قرار گرفت اين كتاب در سه مقاله است دربارهء علائم و آثار كه بوسيلهء آنها بايد پزشك بيمارى را در گذشته و حال و آينده و وضع آن را در ازمنه ثلاثه تشخيص بدهد ، و بواسطهء شهرت اين كتاب و موضوع آن در ادوار بعد هر پزشكى كه در فن