5 محمد بن يعقوب ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن عبد الله بن المغيرة ، عن
أحمد بن عمر بن سعيد ، عن وردان ، عن أبي الحسن الأول عليه السلام قال : من كان من
مكة على مسيرة عشرة أميال لم يدخلها إلا باحرام .
6 وعن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن علي بن النعمان ، عن سعيد
الأعرج ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إن قريشا لما هدموا الكعبة وجدوا في قواعده
حجرا فيه كتاب لم يحسنوا قرائته حتى دعوا رجلا فقرأه فإذا فيه : أنا الله ذو بكة
حرمتها يوم خلقت السماوات والأرض ، ووضعتها بين هذين الجبلين ، وحففتها
بسبعة أملاك حفا .
7 وعن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، وعن محمد بن إسماعيل ، عن الفضل بن
شاذان جميعا ، عن ابن أبي عمير ، عن معاوية بن عمار قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله
يوم فتح مكة : إن الله حرم مكة يوم خلق السماوات والأرض وهي حرام إلى أن
تقوم الساعة ، لم تحل لاحد قبلي ، ولا تحل لاحد بعدي ، ولم تحل لي إلا ساعة من نهار .
ورواه الصدوق مرسلا .
8 وعن عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن أحمد بن محمد ، عن رفاعة
ابن موسى ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : سألته عن الرجل يعرض له المرض الشديد
قبل أن يدخل مكة ، قال : لا يدخلها إلا باحرام . أقول : هذا محمول على
الاستحباب .
( 16635 ) 9 محمد بن علي بن الحسين بإسناده عن كليب الأسدي ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال :
إن رسول الله صلى الله عليه وآله استأذن الله عز وجل في مكة ثلاث مرات من الدهر فأذن له
فيها ساعة من النهار ، ثم جعلها حراما ما دامت السماوات والأرض .
هامش
( 5 ) الفروع ج 1 ص 255 فيه : أحمد بن عمرو بن سعيد .
( 6 ) الفروع ج 1 ص 227 .
( 7 ) الفروع ج 1 ص 228 - الفقيه ج 1 ص 88 .
( 8 ) الفروع ج 1 ص 254 .
( 9 ) الفقيه ج 1 ص 88 .