( 17875 ) 1 محمد بن علي بن الحسين بإسناده عن حماد بن عمرو وأنس بن محمد ، عن
أبيه ، عن جعفر بن محمد ، عن آبائه عليهم السلام ( في وصية النبي صلى الله عليه وآله لعلي عليه السلام ) قال :
يا علي إن عبد المطلب سن في الجاهلية خمس سنن وأجراها الله عز وجل في
الاسلام ، حرم نساء الآباء على الأبناء " إلى أن قال : " ولم يكن للطواف عدد عند
قريش فسن لهم عبد المطلب سبعة أشواط فأجرى الله عز وجل ذلك في الاسلام .
2 وفي ( العلل ) عن علي بن حاتم ، عن القاسم بن محمد ، عن حمدان بن الحسين
عن الحسين بن الوليد ، عن أبي بكر ، عن حنان بن سدير ، عن أبي حمزة الثمالي ،
عن علي بن الحسين عليهما السلام قال : قلت : لأي علة صار الطواف سبعة أشواط ؟ فقال :
إن الله قال : للملائكة " إني جاعل في الأرض خليفة " فردوا عليه وقالوا " أتجعل
فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء " فقال : " إني أعلم ما لا تعلمون " وكان لا يحجبهم
عن نوره فحجبهم عن نوره سبعة آلاف عام ، فلاذوا بالعرش سبعة آلاف سنة فرحمهم
وتاب عليهم ، وجعل لهم البيت المعمور في السماء الرابعة ، وجعله مثابة ، وجعل
البيت الحرام تحت البيت المعمور ، وجعله مثابة للناس وأمنا ، فصار الطواف سبعة
أشواط واجبا على العباد لكل ألف سنة شوطا واحدا .
3 وعنه ، عن حميد بن زياد ، عن عبد الله بن أحمد ، عن علي بن الحسين
الطاطري ، عن محمد بن زياد ، عن أبي خديجة أنه سمع أبا عبد الله عليه السلام يقول ( في حديث )
إن الله أمر آدم أن يأتي هذا البيت فيطوف به أسبوعا ، ويأتي منى وعرفة فيقضي
مناسكه كلها ، فأتى هذا البيت فطاف به أسبوعا ، وأتى مناسكه فقضاها كما أمره الله
هامش
( 1 ) الفقيه ج 2 ص 338 ، اخرج قطعة منه في ج 4 في 3 / 5 مما يجب فيه الخمس ، وقطعات
أخرى في غيره أشرنا إلى مواضعها هناك .
( 2 ) علل الشرايع ص 141 .
( 3 ) علل الشرايع ص 141 فيه : أبو القاسم جميل ( حميد خ ل ) بن زياد ، عن عبيد الله بن أحمد .
أقول : الصحيح : حميد ، وعبد الله أو عبيد الله هو ابن أحمد بن نهيك أبو العباس النخعي الثقة .