عن إبراهيم بن أبي سماك ، عن معاوية بن عمار مثله وزاد بعد قوله ما أحببت من الدعاء :
قال أبو إسحاق : وروى هذا الدعاء معاوية بن عمار ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله عليه السلام
ثم ذكر بقية الحديث .
2 وعن عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد ، عن الحسين بن سعيد ، عن
النضر بن سويد ، عن عبد الله بن سنان ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : يستحب أن يقول
بين الركن والحجر " اللهم آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب
النار " وقال : إن ملكا يقول آمين .
( 17880 ) 3 وبالاسناد عن الحسين بن سعيد ، عن محمد بن سنان ، عن عبد الله بن مسكان
عن أيوب أخي أديم ، عن الشيخ يعنى موسى بن جعفر عليه السلام قال : قال لي : كان
أبي إذا استقبل الميزاب قال : اللهم أعتق رقبتي من النار ، وأوسع علي من رزقك
الحلال ، وادرء عني شر فسقة الجن والإنس وادخلني الجنة برحمتك .
4 وعنهم ، عن سهل بن زياد ، عن الحسن بن علي بن النعمان ، عن إبراهيم بن سنان
عن أبي مريم قال : كنت مع أبي جعفر عليه السلام أطوف فكان لا يمر في طواف من طوافه بالركن
اليماني إلا استلمه ، ثم يقول : اللهم تب على حتى أتوب ، واعصمني حتى لا أعود .
5 وعن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن عمرو بن عاصم
عن أبي عبد الله عليه السلام قال : كان علي بن الحسين عليه السلام إذا بلغ الحجر قبل أن يبلغ
الميزاب يرفع رأسه ثم يقول اللهم أدخلني الجنة برحمتك ، وهو ينظر إلى الميزاب ،
وأجرني برحمتك من النار ، وعافني من السقم ، وأوسع على من الرزق الحلال ،
وادرء عنى شر فسقة الجن والإنس ، وشر فسقة العرب العجم . ورواه الشيخ باسناده عن
موسى بن القاسم ، عن ابن أبي عمير ، عن عاصم بن حميد عن أبي عبد الله عليه السلام مثله
هامش
( 2 ) الفروع ج 1 ص 277 . فيه : ان ملكا موكلا .
( 3 ) الفروع ج 1 ص 277 .
( 4 ) الفروع ج 1 ص 278 .
( 5 ) الفروع ج 1 ص 277 يب ج 1 ص 476 .