عسلا وزعفرانا وخذ طين قبر أبي عبد الله عليه السلام ، واعجنه بماء السماء ، واجعل فيه
شيئا من العسل والزعفران ، وفرقه على الشيعة ليداووا به مرضاهم .
ورواه الصدوق في ( العلل ) عن محمد بن موسى بن المتوكل ، عن علي بن الحسين
السعد آبادي ، عن أحمد بن أبي عبد الله البرقي ، عن أبيه بإسناده عن بعض أصحابنا مثله . أقول : لعل المراد على حجاج الشيعة المحتاجين على أن ذلك الدواء لا يستعمل
إلا مع الحاجة والضرورة ، أو لعله مخصوص بهذه الصورة أو بالمال القليل جدا الذي
لا يمكن قسمته على المحتاجين كالغزل المذكور .
11 محمد بن علي بن الحسين ، قال : روي عن الأئمة عليهم السلام أن الكعبة لا تأكل
ولا تشرب ، وما جعل هديا لها فهو لزوارها .
12 قال : وروي أنه ينادي على الحجر ألا من انقطعت به النفقة فليحضر
فيدفع إليه .
( 17680 ) 13 وفي ( العلل وفي عيون الأخبار ) عن أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني
عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن عبد السلام بن صالح الهروي ، عن الرضا عليه السلام
( في حديث ) قال : قلت له : باي شئ يبدء القائم منكم إذا قام ؟ قال : يبدء ببني شيبة
فيقطع أيديهم لأنه " لأنهم ظ " سراق بيت الله تعالى .
14 محمد بن إبراهيم النعماني في كتاب ( الغيبة ) عن علي بن الحسين بن
بابويه ، عن محمد بن يحيى ، عن محمد بن الحسن الرازي ، عن محمد بن علي الصيرفي ،
عن محمد بن سنان ، عن محمد بن علي الحنفي ، عن بندار الصيرفي ، عن رجل من أهل
الجزيرة ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : قلت له : معي جارية جعلتها علي نذر البيت
هامش
( 11 ) الفقيه ج 1 ص 69 لم يسند الأول إلى المعصوم .
( 12 ) الفقيه ج 1 ص 69 لم يسند الأول إلى المعصوم .
( 13 ) علل الشرايع ص 87 .
( 14 ) غيبة النعماني ص 124 فيه : علي بن الحسين ، والمراد به المسعودي دون ابن بابويه
ففي تفسير المصنف وهم ، وفى نسخة : الخثعمي بدل الحنفي ، والحديث فيه هكذا : " عن رجل من
أهل الجزيرة كان قد جعل على نفسه نذرا في جارية وجاء بها إلى مكة ، قال : فلقيت الحجبة فأخبرتهم بخبرها ، وجعلت لا أذكر منهم أمرها الا قال : جئني بها وقد وفى الله نذرك ، فدخلني من ذلك
وحشة شديدة ، فذكرت ذلك لرجل من أصحابنا من أهل مكة ، فقال لي : تأخذ عنى ؟ فقلت :
نعم ، قال : انظر الرجل الذي يجلس عند ( بحذاء خ ) الحجر الأسود وحوله الناس ، وهو أبو جعفر
محمد بن علي بن الحسين عليهم السلام فأته فأخبره بهذا الامر فانظر ماذا يقول لك فاعمل به ،
فأتيته فقلت : رحمك الله انى رجل من أهل الجزيرة . معي جارية اه " وفيه : " وقد أتيت بها
وذكرت ذلك للحجبة وأقبلت لا القى منهم أحدا الا قال : جئني بها وقد وفى الله نذرك ،
فدخلني من ذلك وحشة شديدة ، فقال : يا عبد الله " وفيه : حتى يقوى على العود إلى بلادهم ،
ففعلت ذلك ، ثم أقبلت لا القى أحدا من الحجبة الا قال : ما فعلت الجارية ؟ فأخبرتهم بالذي قال
أبو جعفر عليه السلام ، فيقولون : هو كذاب جاهل ، لا يدرى ما يقول ، فذكرت مقالتهم لأبي جعفر
عليه السلام ، قال : قد بلغتني فبلغ عنى ، فقلت : نعم ، فقال : قل لهم : قال لكم أبو جعفر كيف
بكم لو قد قطعت أيديكم وأرجلكم وعلقت في الكعبة ، ثم يقال لكم : نادوا نحن سراق الكعبة ،
فلما ذهبت لا قوم قال : انني لست انا افعل ذلك ، وإنما يفعله رجل منى .
يأتي ما يدل على ذلك في ب 24 .